صرح السفير الفلسطيني في بغداد، أحمد الرويضي، بأنه لا يوجد مكتب لحركة حماس في العراق، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية أبلغتنا بأن التمثيل يكون للسفراء فقط.

وقال الرويضي في لقاء تلفزيوني تابعته شبكة "الساعة"، إن "فلسطين تتعرض لحرب إبادة، ومحاولة إنهاء وجودها من الخارطة".

وأضاف أن "دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق، قال إن: (إسرائيل) دولة صغيرة ويجب توسيعها، والحكومة اليمينة في (إسرائيل) تتبنى فكرة دولة بين النيل إلى الفرات".

وتابع: "نريد أن تفهم أمريكا أن الأمن لا يتحقق بالمنطقة إلى بإنهاء الصراع، وتشكيل دولة فلسطين وعاصمتها القدس، ولا نريد إدارة للصراع وإنما إنهاء للصراع".

وأكد أن "مرجعية الشعب الفلسطيني هي منظمة التحرير الفلسطيني التي تجمع كل الفلسطينيين ولديها برنامج بإنهاء الاحتلال بالكامل، وهي من تفاوض عن كل الفلسطينيين".

وكشف عن "تدمير "80% من غزة، وارتفاع عدد المعتقلين لدى السجون الاحتلال من 5 آلاف قبل 7 أكتوبر إلى 15 ألف".

وأشار إلى أنه "حين كانت السلطة الفلسطينية في غزة عام 1994 كان هناك مطار، وتفكير في إنشاء ميناء، وأن تتحول غزة إلى سويسرا الشرق الأوسط، لكن حدث في 2006 الانقسام، وبدأت حروب ممنهجة".

وأردف أن "أولوياتنا كحكومة فلسطينية هو "وقف العدوان، وإدخال المساعدات، وإنهاء الاحتلال وإنشاء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".

وبيّن أن "الحكومة الفلسطينية تنفق مليار و700 ألف دولار في غزة، فهي تدفع فواتير الخدمات والمساعدات ورواتب الموظفين وتحصل على صفر ضرائب"، مطالبا بـ"دعم عربي مالي، لإعادة إعمار المستشفيات وتوفير الدواء".

وزاد: "من عام 1967 نقدم مشاريع للعرب لدعم القدس ولصمود القدسيين أمام محاولات إعادة هيكل سليمان المزعوم، ولم يلتزم معنا مالياً سوى الجزائر والعراق فقط".

واستطرد أن "العراق ساهم في منح أموال للإغاثة، وتوفير وقود للمستشفيات، واستقبال الجرحى المتواجدين بالمستشفيات العراقية منذ 4 أشهر".

وكشف عن "تسلم السفارة في بغداد تبرعات من مواطنين عراقيين، ومن أطفال في مدارس تبرعوا بمصروفهم اليومي"، مضيفا أن  "12 إلى 14 طائرة من العراق نقلت مساعدات لغزة".

ولفت إلى أن "قرار الحرب في فلسطين يجب أن يكون قرار الجميع، لا أن تجرنا جهة واحدة ونحن غير مستعدين لحماية المدنيين".

واختتم أن "الدولة العراقية وبشكل رسمي أبلغتنا بأنه لا يوجد مكتب لحماس، والتمثيل فقط للسفارات".