نشر أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، اليوم الاثنين، كلمة مصورة؛ لمناسبة مرور عام على معركة طوفان الاقصى.

 وذكر في كلمة تابعتها "الساعة"، أنه "بعد عام من بداية معركة طوفان الأقصى نخاطبكم من غزة العصية الصامدة القاهرة لعدوها".

وتابع أن "عاماً مر على عملية الكوماندوز الأكثر احترافية ونجاحا في العصر الحديث".

وأضاف أنه "ضربنا العدو ضربة استباقية هائلة بعدما وصل تخطيطه لضربة كبرى للمقاومة بغزة مراحله النهائية".

وبين أن "معركة طوفان الأقصى جاءت بعد أن وصل عدوانه على الأقصى مرحلة خطيرة غير مسبوقة، جاءت بعدما توغل العدو في الاستيطان والتهويد والعدوان على الأسرى".

وأشار إلى أن "شعبنا صمد صمودا أسطوريا رغم خذلان القريب وجبن الأنظمة وتواطئها ورغم بطش العدو وقوى البغي والعدوان".

وزاد أبو عبيدة "لا يشد هذا الكيان إلا حبال الإدارة الأمريكية المعهودة التي ستنقطع بلا شك مع مرور الزمن.

ولفت إلى أن "عمليات المقاومة تستنزف القدرات الأمنية والدفاعية للعدو وتكبده خسائر اقتصادية وتفرض عليه التهجير".

و أكدّ الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الإثنين، أن "غزة ما تزال صامدة قاهرة للاحتلال الإسرائيلي".

ويستذكر العالم السابع من أكتوبر طوفان الأقصى في عامه الأول، ففي هذا اليوم من العام الماضي، شنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، هجوماً غير مسبوق على جيش الاحتلال الإسرائيلي.

الهجوم جاء رداً على الانتهاكات الجسيمة وحملات الاعتقالات التعسفية بحق سكان فلسطين المحتلة خصوصاً في قطاع غزة والضفة الغربية ومدينة القدس.

ومنذ أحداث السابع من أكتوبر رد الاحتلال الإسرائيلي بمجازر وحشية لم يعرف لها التاريخ بمثيل، إذ أسفر عدوانه الغاشم بحق المدنيين العزل عن 41 ألفا 870 شهيداً، و97 ألفا 166 مصاباً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، ناهيك عن عدد المعتقلين في سجون الاحتلال، أضرار لحقت بقطاع غزة، وصفتها الأمم المتحدة بأنها الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية.

وعملية طُوفان الأقصى، هي عملية عسكرية ممتدة شنَّتها فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وعَلى رأسِها حركة حماس عبر ذراعها العسكري كتائب الشهيد عز الدّين القسام في أوّل ساعات الصباح من يوم السبت (7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 م) الموافق لـ (22 ربيع الأوَّل 1445 هـ)، إذ أعلن القائد العام للكتائب محمد الضيف، بدء العملية ردًا على الانتهاكات الإسرائيلية في باحات المسجد الأقصى واعتداء المستوطنين الإسرائيليين على المواطنين الفلسطينيين في القدس والضفة والداخل المحتل.