ذكر موقع "أكسيوس" نقلا عن مسؤولين "إسرائيليين" قولهم، إن الغارات العنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية والبالغة 11 غارة، فجر الجمعة، استهدفت هاشم صفي الدين الخليفة المحتمل لأمين عام "حزب الله" حسن نصر الله.

وأضافوا أن "صفي الدين كان داخل أعمق مخبأ لحزب الله، وأن نتائج الهجوم ما تزال غير واضحة".

وذكر مسؤول كبير في "حزب الله"، أن "هاشم صفي الدين هو هدف الضربة، وكان يتواجد في مخبأ على عمق كبير، لكن لا أحد يعرف هل نجحت العملية أو لا، حيث تم استخدام عشرات الأطنان من القنابل القادرة على اختراق البنايات المحصنة"، وفقاً لوسائل إعلام لبنانية.

ولم تصدر "إسرائيل" أي تعليق بشأن مصير صفي الدين، كما التزم "حزب الله" الصمت التام تجاه مصير الخليفة المتوقع لنصر الله، ولم يصدر عنه أي تعليق سواء بالنفي أو تأكيد مقتله.

فيما أفادت القناة 13 العبرية، اليوم الجمعة، بأن تقديرات المؤسسة الأمنية في "إسرائيل" ترجح نجاح عملية اغتيال هاشم صفي الدين.

وليل الخميس على الجمعة، استهدفت غارات جوية عنيفة اجتماعًا لكبار قادة "حزب الله" بينهم هاشم صفي الدين، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز".

يذكر أن هاشم صفي الدين، الرجل الثاني في "حزب الله" هو صهر قائد "الحرس الثوري" الإيراني السابق قاسم سليماني، حيث تزوج رضا صفي الدين من زينب سليماني في 2020.