أكد عضو مجلس النواب العراقي، النائب زهير الفتلاوي، اليوم الأربعاء، أن الحكومة العراقية غائبة عن مشكلة الجفاف، فيما وصف الملف بالخطير.
وقال الفتلاوي في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن "اليوم 30% من حصة العراق تقتطعها تركيا، وأيضًا إيران التي قطعت الموارد المائية عن العراق، ما تسبب بجفاف أنهارنا وأصبحت النسبة أقل من 30%".
وأضاف أن "وزارة الموارد المائية تعتمد على الخزين المائي المتوفر"، مشيراً إلى"جفاف في الأهوار وهجرة من الجنوب إلى الوسط وإلى الشمال".
وبين أن "الموازنة (الثلاثية) التي صوّت عليها مجلس النواب، كانت تخلو من دعم ملف الزراعة، وملف الصناعة، في مؤشر واضح على تخبط القرارات الحكومية".
وأوضح أن "معظم التخصيصات في الموازنة ذهبت إلى مشاريع إسمنتية وملف التعيينات وغيرها".
وأشار إلى أن"التلوث البيئي في العراق أصبح واضحاً"، مؤكداً أن "العاصمة بغداد تعلوها غيمة سواد نتيجة التلوث البيئي".
وذكر أن "كثرة الأمراض السرطانية الموجودة في العراق، سببها التلوث البيئي"، محملاً "وزاتي الموارد المائية والبيئة مسؤولية التلوث".
واختتم الفتلاوي حديثه بالقول، إن "أكثر المستشفيات اليوم ترمي النفايات على نهري دجلة والفرات، التي تعاني شحة المياه ما تسبب بتلوث بيئي كبير".
وفي وقت سابق، أكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان، أن "المياه في العراق ملوثة بشكل كبير، والنفط ومياه الصرف الصحي والمخلفات الطبية، ترمى جميعها في الأنهر".
وفي عام 2018 شهدت البصرة احتجاجات شعبية إثر حالات تسمم جماعي شاع على نطاق واسع حينها أن سببها المياه، ونقل على إثرها 118 ألف شخص إلى المستشفيات المتهالكة في المدينة وما تزال مثل هذه الحالات تسجّل بشكل فردي أو جماعي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام