استذكر النائب في البرلمان العراقي أحمد الشرماني، ثورة تشرين مطالبا في الوقت نفسه بمحاسبة قتلة المتظاهرين.
وقال الشرماني في تصريح خاص لشبكة "الساعة": "نستذكر اليوم الذكرى السنوية الخامسة لقيام ثورة تشرين العظيمة، هذه المحطة المضيئة في تاريخ العراق المعاصر، كونها ثورة عفوية خرج فيها جميع شرائح الشعب من موظفين وطلبة وكسبة ونقابات وشيوخ عشائر، مطالبين بحقوق شعبنا العظيم ومطالبين بسيادة البلد وكرامة البلد وكرامة المواطن".
وأضاف أنه "حينما تساءلنا ماذا حدث بعد هذه الثورة؟ للأسف لغاية اليوم أي مواطن عراقي لو نسأله ماذا تحقق لك كمواطن من حقوق من التزامات على الحكومة المركزية تجاه الشعب العراقي؟ سيجيب لم يتحقق شيئا، إذ لا زال العراق يعاني من الفساد والمحاصصة، ولا زالت هناك فجوة خدمية كبيرة، ولا زالت هناك حقوق مسلوبة".
ودعا النائب الشرماني "السلطة القضائية، لإنصاف ضحايا هذه التظاهرات من شهداء وجرحى، وتقديم الجناة إلى القضاء العراقي العادل"، مردفا: "نطالب زملائنا النواب بترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإعطاء جميع العراقيين دون استثناء حقوقهم دون منة أو فضل".
وخرجت "ثورة تشرين" في تشرين الأول/ أكتوبر 2019، ضد الفساد السياسي والبطالة ونقص الخدمات والتدخل الإيراني بالشأن العراقي.
ومن أبرز الشعارات التي نادت بها الانتفاضة: "نريد وطن، ونازل ٱخذ حقي"، وطالب المتظاهرون بتغيير نظام الحكم إلى رئاسي، وترك المحاصصة السياسية.
لكن التظاهرات جوبهت بقمع من "قوات الشغب" الحكومية بالقنابل الدخانية والقناص، وبخطف وتعذيب وتغييب المتظاهرين.
وقتل في "حراك تشرين" 750 متظاهرا وأصيب 25 ألفا، بينهم 5 آلاف متظاهر بإعاقة دائمة، وفق الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام