09:42:26 2024-12-11 : اخر تحديث
18:29:33 2023-06-21 : نشر في
.
عمان/ موقع الساعة
كسرت الساعات الأخيرة، ليلة السبت الأحد، صمت الحظر الجزئي المفروض ليلاً في الأردن؛ حيث بدأت الأنباء تتحدث عن اعتقالات في صفوف شخصيات أردنية بارزة "لأسباب أمنية"، إلى أن برز اسم ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين.
"الواشنطن بوست" كانت أول من تحدث عن "اعتقال" الأمير حمزة، فاشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي مطالبة بإيضاحات حول ما جرى.
وسريعا نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن "مصادر" نفيها للأنباء التي تحدثت عن توقيف أو وضع الأمير حمزة قيد الإقامة الجبرية، وكان ذلك أول خبر رسمي يصدر حول الأحداث التي حبست أنفاس الأردنيين.
المعلومات شبه الرسمية تتحدث عن اعتقال رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله، وأحد أفراد العائلة الحاكمة الشريف حسن بن زيد، وأكّدت أن هذه الاعتقالات تمت لـ "أسباب أمنية".
في الأثناء، انتشر تسجيل مصور للأمير حمزة يؤكد فيه أنه موضوع تحت الإقامة الجبرية، وأن هذه الإقامة سببها رفضه لما وصفه بـ "الفساد" ورغبته بالبقاء قريبا من نبض الشارع.
وعلى إثر ذلك الفيديو، أصدر رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأردني اللواء يوسف الحنيطي ليل السبت، بيانا أكد فيه "عدم صحة ما نشر من ادعاءات حول اعتقال سمو الأمير حمزة"، إلا أنه استدرك بالقول: "لكن طلب منه التوقف عن تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره، في إطار تحقيقات شاملة مشتركة قامت بها الأجهزة الأمنية، واعتقل نتيجة لها الشريف حسن بن زيد، وباسم عوض وآخرون" وفق ما أورده البيان الرسمي.
الأكاديمي الأردني والمحلل ناصر الزيادات، قال في تصريح خاص لموقع الساعة "اللافت أنه تم الكشف عن اسمين متناقضين جملة وتفصيلاً، أولهما باسم عوض الله، وهو شخصية خلافية تدور حولها شائعات كبيرة فيما يتعلق بالفساد المرتبط بمشروع التخاصية، والثاني، هو الأمير حمزة بن الحسين، الذي خرج بتسجيل على هاتفه يوضح أنه قيد الإقامة الجبرية، نظراً "لانتقاده أداء الحكومة، وجلوسه في مجالس تنتقد أداءها".
وأضاف يقول: "يدرك العاقل الحصيف أنه لا ترابط بين الاثنين. بل على العكس، فإن باسم عوض الله هو رئيس ديوان ملكي، ووزير تخطيط أسبق وهو في خدمة (العاهل الأردني) الملك عبدالله، أي أنه مرتبط بالملك عبدالله بشكل جلي. ومن الناحية الأخرى، فإن باسم عوض الله مرتبط بشخصيات عربية خليجية نافذة" في إشارة إلى أن الرجل يعمل مستشارا لدى البلاط الملكي السعودي.
وأكد الزيادات أن الشارع الأردني "يرفض أي مؤامرة تحاك ضد الملك أو الوطن"، لكنه حذر في الوقت ذاته من استغلال مثل تلك الأحداث "لربطها بتأجيل الإصلاح، أو إسكات الأصوات المطالبة به تحت دعوى أن هناك مؤامرة" وفق تعبيره.
وشدد أن "الإصلاح يعطي الملك عبدالله قوة لا محدودة في مواجهات التحديات الخارجية، ويجعله مخلدا في أعين الناس على مدار التاريخ".
وقالت صحيفة "الرأي" الأردنية، شبه الرسمية، في افتتاحيتها اليوم الأحد، إن البعض "يسعى إلى توهم محاولة انقلابية في الأردن، ويحاولون الزج بالأمير حمزة في أمنياتهم السقيمة" وقالت الصحيفة إن ما وصفته بـ "الشائعات" حول الأردن يأتي "مع اقتراب إجهاض صفقة القرن والعودة للحديث بصورة جدية عن حل عادل للقضية الفلسطينية، حل لا يكون على حساب الأردن".
والأمير حمزة بن الحسين (41 عاما)، هو الابن الرابع للملك الراحل الحسين بن طلال، من زوجته الملكة نور، وتولى الأمير حمزة ولاية العهد من عام 1999 وحتى 2004، حينما أعفاه شقيقه الملك عبدالله من المنصب، تمهيدا لمنحه فيما بعد لابنه ولي العهد الحالي الأمير حسين بن عبدالله.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم