أعلنت دائرة المتاحف التابعة لوزارة الثقافة، عن وصولها لمرحلة اختيار تصاميم إنشاء أكبر متحف للآثار، في العاصمة بغداد، مستعينةً بتصاميم الراحلة زها حديد الهندسية.

وقالت مدير الدائرة لمى ياس جاسم، في حديث لجريدة الصباح، واطلعت عليه شبكة "الساعة"، إن "وزارة الثقافة تعمل منذ مدة طويلة على دراسة مشروع إنشاء متحف بمواصفات عالمية، من المؤمل تنفيذه بالقرب من نصب الجندي المجهول في العاصمة بغداد، ليكون بمثابة البنك الخاص بآثار البلاد".

وأضافت أن "موضوع إنشاء المتحف وصل حالياً إلى مرحلة دراسة كيفية اختيار مصممين أجانب متخصصين لكي يكون مماثلاً للمتاحف العالمية، كما ستجري الاستعانة بتصاميم الفنانة الراحلة زها حديد الهندسية الحديثة".

وأكدت: " إصدار أمر ديواني بتشكيل لجنة تضم في عضويتها دائرة المتاحف وبتوجيه من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، لتوفير التخصيصات المالية لإنشاء أكبر متحف بطراز وتصاميم عالمية، إذ تم تخصيص قطعة أرض تعود ملكيتها إلى المتحف بالقرب من نصب الجندي المجهول".

وتابعت جاسم أن "هناك مساعي لإنشاء مدينة ثقافية تضم قاعات كبيرة ومكتبة مركزية للدراسات وقاعات لتنظيم الأمسيات الثقافية والأنشطة المدرسيَّة والفعاليات الموسيقية، فضلاً عن إقامة معارض داخلية وخارجية".

وخلصت إلى أنه "سيتم إنشاء متحف خاص بالطفل، إذ يعد العراق من أوائل الدول في الشرق الأوسط بتخصيص متحف للطفل منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي في المتحف الوطني ولا يزال موجوداً أمام البوابة الآشوريَّة الشاخصة بتمثال نركال والمبنى يتكون من 3 طوابق، تضم مسرحاً للطفل، وسينما ومطعماً، ولكن تم تحويله مؤخراً إلى قاعات لعرض الآثار".