كشف النائب في البرلمان العراقي، زهير الفتلاوي، عن وقوف "مافيات" وراء شركات التكسي الموجودة في مطار بغداد.

وقال الفتلاوي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "المواطن العراقي عندما يخرج من بوابة 51 في الطابق الأرضي لمطار بغداد يجد نفسه بدون وسيلة نقل"، مشيرا إلى أن "شركات التكسي الموجودة والتي تسيطر عليها المافيات تنقله إلى ساحة عباس بن فرناس بـ 40 ألف دينار".

وأضاف أنه "على الرغم من أن السوداني أمر بفتح المطار، إلا أن التكسي يصل إلى ساحة عباس بن فرناس، ويمنع من الدخول".

وتساءل الفتلاوي: "هل يوجد في مطارات العالم كافة، سائق تكسي يصل إلى حزام الحقائب ويطلب من المسافر تريد تكسي؟".

وتابع أن "الشاشة الضوئية التي تعرض الحقائب، سواء كنت قادما من تركيا او أربيل أو أي مكان، تظهر كتابة تشير إلى العمرة الماضية في مدينة المنورة".

وأردف أن "الأجنبي الذي ينتظر حقيبته، تظهر له على الشاشة المدينة المنورة، وهو قادم من الأردن أو من تركيا".

ومنذ سنوات، أثار افتتاح مشروع تكسي المطار، جدلا واسعا بسبب الأسعار المبالغ فيها التي تفرض على المسافر، إذ يحرم المسافر من الوصول بسيارته الخاصة إلى البوابة، فضلا عن منع دخول سيارات الأجرة العامة للمطار، وتوقفها في ساحة عباس بن فرناس، وهي أقرب نقطة للمطار ومدخله.