كشفت دراسة حديثة عن طرائق لتعزيز الذاكرة وزيادة القدرة على التحصيل الأكاديمي والاندماج في الموسم الدراسي، إذ يمكن اتباع بعض الإجراءات الصباحية، التي ثبت جدواها علميًا في تقوية الذاكرة، والمواظبة عليها حتى تصبح عادات يومية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "تايم أوف إينديا" وترجمته شبكة "الساعة"، فإن "إنشاء قائمة مهام في الصباح يعمل على تنظيم الأفكار والأولويات، مما يقلل من التحميل المعرفي، ريمكن أن تعزز هذه الطقوس البسيطة التركيز وتحسن الذاكرة من خلال توفير هيكل واضح لليوم".

وتابعت أن "ممارسة الأنشطة الإبداعية، مثل الرسم أو الكتابة أو العزف على آلة موسيقية، تحفز مناطق مختلفة من الدماغ وتعزز الوظائف الإدراكية، ويمكن للإبداع أن يحسن مهارات حل المشكلات ويقوي الذاكرة".

وأكدت أن "التمارين الرياضية الصباحية الدماغ من خلال زيادة تدفق الدم وإطلاق الإندورفين، مما يمكن أن يحسن الحالة المزاجية والوظيفة الإدراكية. تُظهر الأبحاث أن النشاط البدني يعزز الذاكرة والتعلم من خلال تعزيز تكوين الخلايا العصبية الجديدة.

وبيّنت أن "المشاركة في أنشطة التعلم النشط، مثل القراءة أو حل الألغاز، يعد سببًا في تحفيز نشاط الدماغ وتعزيز الذاكرة. يمكن أن تساعد التمارين المعرفية الصباحية في تنشيط المسارات العصبية المشاركة في الذاكرة والتعلم".

وأشارت إلى أن "التأمل الذهني يحسن الذاكرة العاملة والانتباه والمرونة الإدراكية، وتساعد ممارسته المنتظمة على تقليل التوتر وتعزيز قدرة الدماغ على الاحتفاظ بالمعلومات ومعالجتها".

وشددت على ضرورة "تناول وجبة فطور صحية، فهي تساعد الدماغ وتسهم في انتظام مستويات السكر في الدم، وهو أمر بالغ الأهمية للوظيفة الإدراكية المثلى، وينبغي تضمين الأطعمة الغنية بأحماض (أوميغا-3) الدهنية ومضادات الأكسدة والحبوب الكاملة في وجبة الفطور لأنها يمكن أن تدعم الذاكرة والتركيز".