كشفت لجنة الهجرة والمهجرين النيابية عن خطر استمرار أزمة مخيمات النازحين حتى موسم الشتاء، مطالبةً الجهات المعنية بإيجاد حلول سريعة للتحديات التي تحول دون عودتهم إلى مناطقهم.
وقال عضو لجنة الهجرة والمهجرين البرلمانية، النائب شريف سليمان، في حديث لجريدة الصباح، واطلعت عليه شبكة "الساعة"، إن "طال أمد حل ملف النازحين كثيراً، وكنا نأمل أن تنتهي الأزمة عقب عمليات التحرير بأشهر، وهناك عشرات الآلاف لا يستطيعون العودة إلى مناطقهم بسبب بعض المشاكل الموجودة، منها سياسية ومنها خدمية".
وأشار إلى أن "الموعد المحدد لإنهاء مخيمات النازحين في إقليم كردستان كان في الـ 30 من تموز، ولكن لم يتم الالتزام بهذا الموعد بسبب العديد من التحديات".
وأوضح أن "ملف التعويضات يشكل تحدياً إضافياً، إذ إن مبلغ 4 ملايين دينار لا يكفي لإعانة النازحين ودعمهم".
وطالب سليمان "بتوفير دعم إضافي للنازحين، مع ضرورة تطبيق الاتفاقيات المبرمة في هذا الصدد".
وفي وقت سابق، أعلنت وزيرة الهجرة والمهجرين في العراق، إيفان فائق أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وجه بتشكيل لجنة ديوانية لغرض غلق مخيمات النازحين.
ومن جهته، قال عضو لجنة الهجرة والمصالحة المجتمعية في مجلس النواب العراقي، شريف سليمان، إن "إغلاق ملف النزوح يحتاج لعامين تقريبا حتى تتم تهيئة المستلزمات اللوجستية في المحافظات المحررة، وبالتالي التمكن من إغلاقه نهائياً، كون مناطق النازحين الأصلية ما زالت تفتقر للخدمات".
وتابع أن "عدد النازحين خارج مخيمات النزوح يفوق أعداد القاطنين فيها بشكل رسمي، وأن خطة العودة لم تكن بالمستوى المطلوب".
ومنذ ونهاية عام 2022، أعلنت وزيرة الهجرة والمهجرين غلق ملف النزوح في البلاد خلال 6 أشهر وفقا للبرنامج الحكومي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام