في مثل هذا اليوم من عام 2005، توجّه الآلاف من المنتمين إلى الطائفة الشيعية في العراق، لأداء مراسم زيارة الإمام موسى الكاظم، في منطقة الكاظمية وسط العاصمة بغداد.

ولكن الزائرين تفاجأوا حين صاح رجل مجهول بوجود انتحاري وفي رواية أخرى عبوة ناسفة حسب ما أشيع حينها في محيط المنطقة وبدافع الخوف تدافع الزائرون مع بعضهم البعض الأمر الذي أدى لحالات اختناق وسقوط البعض أو دهسهم فيما قفز آخرون من الجسر خوفا أو تدافعا في نهر دجلة.

ووصل عدد الضحايا لأكثر من ألف شخص بسبب الغرق والاختناق أو الدهس إلى جانب مئات الجرحى.

وقام عشرات الغواصين من منطقة الأعظمية، بانتشال من سقط في النهر من الزائرين وكان من بين هؤلاء الغواصين عثمان العبيدي، وهو من منطقة الأعظمية؛ إذ أنقذ العديد من الزوار وانتشالهم من دجلة، وبقي على ذلك حتى مات غرقًا وهو يحاول إنقاذ سيدة ألقت نفسها في النهر.