كشفت دراسة حديثة أن مؤشر الالتهابات في دم من يعيشون في الأحياء التي تضاعف فيها عدد الأشجار والشجيرات أقل مقارنة بأولئك الذين يعيشون خارج المناطق المزروعة.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "ميديكال إكسبريس" فإن "الالتهاب العام مؤشر خطر مهما لأمراض القلب والأمراض المزمنة الأخرى".
وتابع أن "فريق العلاج قام بإضافة الأشجار والشجيرات الكبيرة على أحياء بعض المشاركين بينما لم يطبقوا ذلك على أحياء أخرى، ثم قاموا بمقارنة بيانات صحة السكان لمعرفة كيف أثرت إضافة الأشجار على صحتهم".
وأضاف أنه "لفهم حالة صحة المجتمع في بداية الدراسة، أخذ الباحثون عينات من الدم والشعر والأظافر ووثقوا بيانات صحية من 7 مائة 45 شخصا يعيشون في منطقة تبلغ مساحتها 4 أميال مربعة في جنوب لويزفيل، كما أجرى الباحثون قياسات مفصلة لتغطية الأشجار ومستويات تلوث الهواء في المنطقة".
وأكد أنه "تم اعتبار السكان الذين يعيشون في المنطقة الخضراء هم السكان المعالجين وتمت مقارنة النتائج التي تم الحصول عليها من هؤلاء السكان بسكان الأحياء المجاورة، حيث لم يزرع فريق المشروع أي أشجار".
وأشار إلى أنه "بعد عمليات الزرع، أعاد فريق البحث تقييم صحة السكان ووجدوا أن أولئك الذين يعيشون في المنطقة الخضراء لديهم مستويات أقل بنسبة 13-20% من مؤشر حيوي للالتهاب العام، وهو مقياس يسمى بروتين (سي) التفاعلي عالي الحساسية مقارنة بأولئك الذين يعيشون في المناطق التي لم تحصل على أي أشجار أو شجيرات جديدة".
وأفاد بان "المستويات الأعلى من بروتين (سي) التفاعلي عالي الحساسية ترتبط ارتباطا وثيقا بخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وهي مؤشر أقوى للنوبة القلبية من مستويات الكوليسترول".
وخلص إلى أنه "مستويات بروتين (سي) التفاعلي العالي تقلل أيضا خطر الإصابة بمرض السكري وبعض أنواع السرطان".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام