كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، آخر تفاصيل استهداف ناقلة النفط الخام "سونيون"، مؤكدة أنها لا تزال مشتعلة في البحر الأحمر ويتسرب منها النفط بعد استهدافها من قبل جماعة "الحوثي".

وقال المتحدث باسم "البنتاغون"، باتريك رايدر في تصريح تابعته شبكة "الساعة"، إن "طرفاً ثالثاً حاول إرسال قاطرتين للمساعدة في إنقاذ سونيون، لكنّ الحوثيين هددوا بمهاجمتهما"، مبينا أن "الناقلة تحمل نحو مليون برميل من النفط الخام".

وأضاف رايدر أن "ناقلة النفط الخام سونيون والتي تحمل العلم اليوناني لا تزال مشتعلة ويتسرب منها النفط في البحر الأحمر لغاية الآن بعد أن هاجمتها جماعة الحوثي".

وتابع أن "هذه الأعمال الإرهابية المتهورة تستمر في زعزعة استقرار التجارة العالمية والإقليمية، وتعريض حياة البحارة المدنيين الأبرياء للخطر، وتهدد النظام البحري الحيوي في البحر الأحمر وخليج عدن (الفناء الخلفي للحوثيين)".

وأردف أن "الجيش الأمريكي يعمل مع شركاء آخرين في المنطقة على تحديد كيفية مساعدة السفينة وتخفيف الأثر البيئي المحتمل".

والأسبوع الماضي، استهدفت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران الناقلة بعدة مقذوفات قبالة مدينة الحديدة الساحلية، معلنةً أن الاستهداف جاء في إطار حملتها على السفن بالبحر الأحمر، تضامناً مع الفلسطينيين في حرب غزة.

من جانبه أكد المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع، أن "الجماعة هاجمت الناقلة لأسباب، منها انتهاك شركة (دلتا تانكرز) قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة".

ويجدر بالذكر أن هذه الناقلة هي ثالث سفينة تديرها شركة "دلتا تانكرز"، تتعرض لهجوم في البحر الأحمر هذا الشهر.

وقالت شركة "دلتا تانكرز"، في بيان، إن "الهجوم تسبب في اندلاع حريق على متن السفينة، قبل أن يتمكن طاقمها من إخماده".

ووفقاً لبيانات الاتحاد الدولي المحدود لمالكي الناقلات المعني بالتلوث، يعود أكبر تسرب نفطي مسجل بقطاع الشحن البحري إلى العام 1979، عندما تسرَّب نحو 287 ألف طن من الخام من الناقلة "أتلانتيك إمبريس"، عقب اصطدامها بناقلة خام أخرى في البحر الكاريبي قبالة ساحل توباجو خلال عاصفة.