صورة الخبر

15:40:12 2024-12-08 : اخر تحديث

22:05:31 2023-06-21 : نشر في

من بينها العراق.. واشنطن تصدر تقريراً بشأن انتهاكات الدول لحقوق الإنسان

حجم الخط

.

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، تقريراً سنوياً عن ممارسات حقوق الإنسان في دول العالم للعام المنصرم، والذي تضمن حوالي 200 دولة وإقليم، من بينها العراق.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، على "التزام الولايات المتحدة بوضع حقوق الإنسان في قلب السياسة الخارجية الأميركية".
وجاءت الفقرة التي تخص العراق بعنوان (العراق انتهاكات قوات الأمن) والتي أشار فيها إلى عدم سيطرة السلطات المدنية الاتحادية على بعض أفراد قوات الأمن.
ولفت إلى "وجود انتهاكات عديدة موثقة قام بها أفراد من قوات الأمن بحق المواطنين، ولم تتخذ الحكومة الإجراءات لتقديم المسؤولين عن أعمال العنف التي شهدتها البلاد منذ أكتوبر 2019، وحققت الحكومة في مزاعم الانتهاكات والفظائع لكنها نادرا ما عاقبت المسؤولين".
وأضاف التقرير، أن "الحدود الإدارية غير المحددة والأراضي المتنازع عليها بين إقليم كردستان العراق والحكومة المركزية أدت إلى ارتباك حول اختصاص قوات الأمن والمحاكم".
وشدد التقرير على "ظاهرة الإفلات من العقاب للمسؤولين الحكوميين وأفراد قوات الأمن وبعض الوحدات التابعة لأجهزة الأمن الداخلي التابعة لحكومة إقليم كردستان".
ورصدت الوزارة الأمريكية انتهاكات مثل "القتل غير القانوني والتعذيب والإعادة القسرية للنازحين داخليا إلى مواقع واجهوا فيها تهديدات، والتهديدات بالعنف ضد الأشخاص النازحين داخليا والعائدين الذين يُعتقد أنهم ينتمون إلى داعش، وانتشار الفساد الرسمي".
وفي وقت سابق نشر مكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) تقريراً تضمن أكثر من 900 مقابلة مع ضحايا أو أقاربهم، وشهود عيان، وصحفيين، وناشطين مدنيين، وسياسيين.
ويفصّل التقرير الإجراءات المتخذة التي امتُنع عن اتخاذها في التعامل مع الاحتجاجات الكبيرة التي شهدها العراق بين تشرين الأول/أكتوبر 2019 ونيسان/أبريل 2020، ويوثق مقتل 487 شخصا على الأقل، وإصابة 7715 شخصا بجراح خلال المظاهرات، وغالبيتهم من الشباب.
وتم اعتقال نحو ثلاثة آلاف متظاهر، ما أضاف مخاوف بشأن اعتقالات تعسفية وسوء معاملة، بحسب بيان يونامي.
وأعربت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين بلاسخارت، عن قلقها الشديد إزاء استمرار استهداف وقتل الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان. 
ووجد التقرير أنه "في بعض الحالات، بما فيها في بغداد والناصرية وكربلاء، كان من الواضح أن قوات الأمن استهدفت عن قصد المحتجين بشكل غير شرعي، واستخدمت الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع".
ولفت التقرير الانتباه إلى الهجمات التي شنتها جهات "مسلحة مجهولة الهوية" وعمليات الاختطاف.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك