دخلت قوة من "الحشد الشعبي"، اليوم الأحد، لمناطق كرميان التي تضم حقولا نفطية في إقليم كردستان، ما تسببت بتوتر أمني بينها وبين قوات البيشمركة كونها دخلت من غير تنسيق، ودون علم قوات البيشمركة.
وقدمت قوة من الحشد الشعبي لحدود مناطق كرميان التي تضم حقول "جالاو خالد" وتم دون علم القوات الأمنية الرسمية في المنطقة، بحسب وسائل إعلام كردية.
وبعد ذلك، أكد مساعد آمر اللواء الخامس لقوات البيشمركة المستقر في كفري، بختيار بيسري، أن وزارة شؤون البيشمركة أبلغتهم بأنه "تم التواصل مع بغداد، وستنسحب قوة الحشد الشعبي من المنطقة خلال ساعتين أو 3 لأنها جاءت بدون أي تنسيق مسبق".
وأضاف بيسري، لوسائل إعلام كردية، أن "الموقع الذي استقرت فيه قوة للحشد الشعبي فيه قرية اسمها (رحيم ورقة) وكان بها بئر نفط، ويقع بين ناحية (كولة جو) التابعة لقضاء كفري في إدارة كرميان المستقلة، ويوجد في المنطقة اللواء الخامس لقوات البيشمركة إلى جانب شرطة نفط وغاز إقليم كردستان"، مشيراً إلى أن "القوة مصحوبة بأكثر من 150 آلية عسكرية".
يذكر أن قضاء كفري تابع لمحافظة ديالى، لكنه يخضع لسلطة الإقليم وتحديدا (الاتحاد الوطني الكردستاني) وهو ضمن إدارة منطقة كرميان ومن ضمن المناطق المتنازع عليها المادة 140 في الدستور العراقي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام