أكد المستشار السياسي لرئيس الوزراء، فادي الشمري، أن مباحثات انسحاب القوات الأمريكية من العراق تأجلت بعد قصف قاعدة عين الأسد، مشيرا إلى أن الدبلوماسية العراقية نجحت في تجنيب الفصائل المسلحة رداً أمريكياً.

وقال الشمري وفي مقابلة تلفزيونية تابعتها شبكة "الساعة"، إن "الحكومة توصلت إلى تفاهم عميق لتفكيك التحالف الدولي في العراق، والانتقال إلى علاقات ثنائية، لكن تعقيدات المنطقة الأخيرة، واستهداف قاعدة عين الأسد أجّل الإعلان عن الاتفاق".

وأضاف أن "قصف القاعدة العسكرية كان خرقاً لقواعد الاشتباك التي تم الاتفاق عليها، ولولا الدبلوماسية العراقية لكان هناك ردّ، لكن الدبلوماسية نجحت في وقف الرد الأمريكي على استهداف مستشاريه".

وتابع أنه "في المحصلة الاتفاق حاضر، وهناك توافق ومقاربات حول جداول انسحاب القوات الأجنبية وإنهاء مهام التحالف الدولي".

وأردف أن "الحكومة تعمل على تصفير الأزمات مع جميع جيران العراق، وتريد تحويل الصراع المخابراتي داخل الأراضي العراقية المتواصل منذ 15 سنة إلى صراع اقتصادي واستثماري".

وفي وقت سابق، قال زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، إن الولايات المتحدة كانت ستنسحب هذا الأسبوع من العراق لولا قصف عين الأسد.

وأشار المالكي لوكالة "عراق أوبزيرفر" وتابعته شبكة "الساعة" إلى أن "انسحاب التحالف الدولي من العراق هذا الأسبوع وتأخر بسبب قصف قاعدة عين الأسد والذي أجل الموضوع".

وتعرضت قاعدة "عين الأسد"، في وقت سابق، والتي تديرها القوات العراقية بشكل رئيس وتستضيف أيضا قوة كبيرة من القوات الأمريكية والأجنبية، لهجوم مما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن 5 من أفراد الخدمة في الجيش الأمريكي واثنين من المتعاقدين.