أوصت منظمة الصحة العالمية، الدول المتضررة بجدري القردة، بإطلاق خطط تطعيم في المناطق التي تم فيها رصد المرض، بعدما سجلت إصابات بسلالة جديدة ظهرت مؤخرا في إفريقيا.
وقال المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا هانز كلوج، خلال مؤتمر صحفي، تابعته شبكة "الساعة"، إن "التعامل مع جدري القردة سيشكل اختبارا حاسما لأوروبا والعالم".
وجاء هذا بعدما دفع تزايد عدد الإصابات بجدري القردة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مدفوعا بالسلالة "1بي" التي سُجلت كذلك في بوروندي وكينيا ورواندا وأوغندا.
وكانت المنظمة قد أعلنت حالة الطوارئ الصحية العامة في عام 2022 عندما تفشى الوباء عبر السلالة "2بي" في جميع أنحاء العالم.
كما تم رفع أعلى مستوى من التأهب في أيار/مايو 2023، لكن منظمة الصحة العالمية أوصت جميع الدول بإعداد خطط مكافحة وطنية أو الحفاظ على قدرات المراقبة.
وقالت إن "هذه التوصيات لا تزال سارية لكنها أضافت توصيات تستهدف الدول التي تشهد تفشيا للوباء، بينها جمهورية الكونغو الديموقراطية وبوروندي وكينيا ورواندا وأوغندا".
كذلك أصدرت توصيات من بينها إطلاق خطط للنهوض بأنشطة التطعيم ضد الجدري في المناطق التي تم فيها رصد إصابات، واستهداف الأفراد المعرضين للعدوى بشكل كبير أي مخالطي المرضى والمتصلين جنسيا والأطفال والعاملين في مجال الرعاية الصحية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام