نفى رئيس اللجنة الأمنية في الأنبار، عبد الله الجغيفي، أن يكون هناك حواضن لـ "داعش" داخل مدن المحافظة، مبيناً أن الوضع الأمني مستتب وأصبحت المحافظة وجهة للسائحين.
وقال الجغيفي في تصريح لشبكة "الساعة"، إنه "لا وجود لحواضن داعش داخل المدن ومن يحرك هذه المجاميع هم في صحراء الأنبار وصحراء نينوى وصلاح الدين، وهذا بعد إقليمي أكثر من كونه دولياً".
وأضاف: "وكذلك أيضاً حسب التفاهمات الموجودة بين الدول والتي هي العراق وتركيا وسوريا والأردن، وبتدخل روسيا من جهة والأمريكان والاتحاد الدولي من جهة أخرى".
ونوه على أن "مسألة عودة داعش ضرب من الخيال، وأن الوضع الأمني في الأنبار مستتب عكس ماتتخيل الناس".
وأوضح أن "الأنبار بدأت تستقبل السياح وبالأخص مدينة حديثة، وهناك تواجد أمني مكثف من قوات الداخلية والدفاع، وبقية القوات الأمنية".
وخلص الجغيفي كلامه بأنه "لا يعني هذا عدم وجود أشخاص بالجحور لان داعش مكانه هناك، ليس داخل مدن المحافظة".
وتطل تهديدات "داعش" مجددا على العراق بعد توتر أمني على الحدود مع الجانب السوري إثر اشتباكات مستمرة بين قوات العشائر العربية المدعومة من قبل النظام السوري وفصائل إيرانية وقوات سوريا الديمقراطية الكردية "قسد" المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي ظل هذا التوتر، تسود المخاوف في الجانب العراقي من تدهور الوضع الأمني واستغلال مسلحي تنظيم داعش للاشتباكات في الجانب السوري، وبالتالي محاولة اختراق الحدود العراقية وإعادة تجربة 2014 والفترة التي سبقتها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام