أغلق سيرجيو أجويرو، آخر صفحة في تاريخ دام 10 سنوات مع نادي مانشستر سيتي الإنجليزي؛ إذ أعلن عن مغادرته لنادي "المواطنين" في 30 حزيران/ يونيو القادم.

وسيغادر أجويرو السيتي، بعد أن أصبح الهداف التاريخي للنادي بـ 257 هدفًا في 384 مباراة.

ومن بين تلك الأهداف البالغ عددها 257 هدفًا، جاء أهمها بلا شك في نهاية أول موسم له مع السيتي، بفوز دراماتيكي على كوينز بارك رينجر، ليحقق البريميرليج.

وكانت هناك بعض التكهنات حول مستقبل الأرجنتيني على ملعب الاتحاد؛ حيث شارك المهاجم في ثماني مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

ووقع اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا لأول مرة مع السيتي في صيف 2011 ولعب تحت قيادة روبرتو مانشيني ومانويل بيليجريني وبيب جوارديولا منذ ذلك الحين.

خلال السنوات العشر التي قضاها في مانشستر، فاز مهاجم أتليتيكو مدريد السابق بـ 13 لقبًا، بما في ذلك أربعة ألقاب للدوري الإنجليزي وخمسة ألقاب لكأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي وثلاثة دروع مجتمعية.

وقال أجويرو في بيان على تويتر "سأستمر في بذل قصارى جهدي لبقية الموسم للفوز بمزيد من الألقاب وإضفاء مزيد من السعادة على الجماهير".

وأضاف "بعد ذلك، سأبدأ مرحلة جديدة بها تحديات جديدة، وأنا مستعد تمامًا لمواجهتها بنفس الشغف والاحتراف لمواصلة المنافسة على أعلى مستوى".

وقال رئيس مجلس إدارة السيتي، خلدون المبارك، إن "مساهمة سيرجيو في مانشستر سيتي على مدى السنوات العشر الماضية لا يمكن المبالغة فيها".

وأكد أن "أسطورته محفورة بشكل لا يمحى في ذكريات كل من يحب النادي وربما حتى في ذكريات أولئك الذين يحبون كرة القدم".

وتابع المبارك "في غضون ذلك، يسعدني كثيرًا أن أعلن أننا سنفوض فنانًا لإنشاء تمثال لسيرجيو ليعيش في استاد الاتحاد جنبًا إلى جنب مع التمثال قيد الإنشاء لفينسنت كومباني وديفيد سيلفا.