ألقت وكالة الاستخبارات العراقية، القبض على ارهابيين اثنين ضمن المتورطين في مجزرة قرية "البو دور" في صلاح الدين.

وقالت وكالة الاستخبارات في بيان، اليوم الثلاثاء، إنه "من خلال المتابعة المستمرة، تمكنت مفارز وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية من إلقاء القبض على ارهابيين اثنين مطلوبين وفق احكام المادة اربعة إرهاب".

وأضاف، أن ذلك "لانتمائهم لعصابات داعش الإرهابية وهما من ضمن المجموعة التي اشتركت بمجزرة قرية البو دور التي راح ضحيتها سبعة اشخاص من عائلة واحدة".

وأضاف البيان أنه "ومن خلال التحقيقات الأولية معهما اعترفا بانتمائهما لداعش، كما أنهم اشتركا ضمن المفرزة التي نفذت مجزرة صلاح الدين".

وقتل 7 أفراد من أسرة واحدة، يوم 12 من الشهر الجاري، في هجوم بمحافظة صلاح الدين، شمالي العراق، وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الجريمة.

وقال ضابط في شرطة صلاح الدين، لوكالة الأناضول، إن "مسلحين يرتدون ملابس الجيش، اقتحموا، منزلا في قضاء الدور بالمحافظة، وقتلوا جميع من كان في المنزل رميا بالرصاص، ولاذوا بالفرار".

ولاحقا، أفادت نقابة المحامين العراقيين، في بيان، أن "شخصاً آخر توفي متأثرا بجراح أصيب بها خلال الهجوم، وهو محامٍ يدعى، عمر عبد الرحمن محمد، ما رفع عدد القتلى إلى 8، دون أن توضح ملابسات مقتله.

من جانبه، قال نائب رئيس مجلس النواب، حسن الكعبي، في بيان، إن "تكرار هذه الأعمال يتطلب مزيدا من الجهد الاستخباري بالتعاون مع أهل تلك المناطق لكشف الخلايا الإرهابية".

ودعا الكعبي، القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، إلى "إطلاق حملة أمنية واسعة النطاق في المناطق التي تنشط فيها خلايا داعش لتوفير الحماية الكاملة للمواطنين".

وقال تنظيم داعش، في بيان نشرته وكالة "أعماق" التابعة له، تبنى به العملية، إن "عناصر التنظيم داهموا منزلا لأسرة يعمل أفرادها جواسيس لصالح الحشد الشعبي". على حد تعبيرهم.