كشف موقع "ميدل إيست آي" أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن سترسل إلى السعودية شحنات من القنابل تزيد قيمتها عن 750 مليون دولار في الأشهر المقبلة.
وذكر صحيفة "وول ستريت جورنال"، في تقرير ترجمته شبكة "الساعة"، أن "واشنطن سوف ترسل 7 آلاف و500 قنبلة من طراز (بيفواي) بقيمة 468 مليون دولار، وهي ذخيرة تستخدم أشعة الليزر أو الأقمار الصناعية لتحديد أهدافها".
وأوضح أن "الشحنات تشمل 3 آلاف قنبلة صغيرة القطر من طراز (جي بي يو 39 إس) بقيمة 290 مليون دولار، وستزود هذه القنابل السعودية بذخيرة تزن 250 رطلا يمكن إطلاقها من مسافة بعيدة لتنفيذ هجمات دقيقة، بما في ذلك في المناطق الحضرية".
وأضاف أن "هذه الأسلحة ستعمل على زيادة قدرة القوات الجوية السعودية على تنفيذ ضربات جوية دقيقة من مقاتلاتها الأمريكية الصنع"، مبيناً أنه "سيمكن بيع المزيد من هذه الأسلحة للسعودية في السنوات المقبلة"، حسب مسؤولين.
ومن جانبه أكد مسؤول سعودي في الرياض أن "المملكة أبلغت بالقرار".
وقال مسؤولون للصحيفة إن "السعودية حسنت إجراءات الاستهداف الخاصة بها للتخفيف من المخاطر التي يتعرض لها المدنيون في حالة جرها إلى صراع آخر".
وقال مسؤول كبير في إدارة بايدن، في إشارة إلى الهدنة التي أبرمتها الرياض مع الحوثيين: "لقد أوفى السعوديون بالتزاماتهم في الاتفاق، ونحن مستعدون للوفاء بالتزاماتنا، وإعادة هذه القضايا إلى النظام الطبيعي من خلال الإخطار والتشاور المناسبين من جانب الكونغرس".
وقال مسؤولون أمريكيون إن "عمليات التسليم ستبدأ على الأرجح في غضون عدة أشهر".
وأكدت الولايات المتحدة، أنها "ستستأنف بيع الأسلحة الهجومية للسعودية، بعد سنوات على تعليقها على خلفية مخاوف متعلقة بحقوق الإنسان في اليمن".
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، فيدانت باتيل، للصحفيين إنه "منذ تجميد بيع الأسلحة، وفي ظل ثبات الهدنة في اليمن، أوفت السعودية بجانبها من الاتفاق ونحن على استعداد للإيفاء بجانبنا".
ولم تعلن الولايات المتحدة عن أي شحنات أسلحة إضافية، بخلاف شحنتي القنابل، بحسب مسؤولين في الإدارة ومساعدين في الكونغرس.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام