أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم السبت، أن التعداد السكاني في سيتم إجراؤه في تشرين الثاني المقبل للمرة الأولى منذ 27 عاماً، مشيراً إلى أنه سيوفر البيانات أمام أصحاب القرار.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أجرى زيارة إلى غرفة العمليات ومركز الاتصال الخاصين بالتعداد العام للسكّان، التابعين لهيئة الإحصاء ونظم المعلومات الجغرافية في وزارة التخطيط".
وأضاف البيان أن "السوداني اطلع، خلال الزيارة، على آخر الإجراءات المتعلقة بإقامة التعداد العام للسكّان والمساكن، المقرر إجراؤه في شهر تشرين الأول المقبل، الذي يتضمن البرامج والتطبيقات، وعملية توفير الأجهزة اللوحية للعدادين، كما اطلع على الاستمارة الخاصة بالتسجيل، المتضمنة أرقام المباني وتفاصيل الوحدات السكنية إلى جانب المعلومات الأساسية".
وتابع أن "السوداني استمع إلى تقرير مفصل من المعنيين عن الآلية التي ستجري بها عملية الإحصاء، كما اطلع على سير العمل في مركز الاتصال الخاص بالتعداد، الذي سيكون مفتوحاً أمام المواطنين، واطلع على مراحل التهيئة للتعداد والتدريب والجاهزية لما يقرب من 700 باحث اشتركوا في التعداد التجريبي، الذي وصل الآن إلى مرحلة الحزم والحصر والترقيم، والذي اشتمل على 40 ألف باحث".
وأشار إلى "تدريب 80 ألف باحث جديد، ليكون المجموع 120 ألف باحث، ومعهم 11 ألف باحث احتياط، فضلاً عن التعاون مع إقليم كردستان العراق لتنفيذ مراحل التعداد الذي يمثل مشروعاً إلكترونياً بالكامل، يتضمن الأجهزة اللوحية التي ترسل بصمة مكانية وزمانية وتضمن عملية الجودة في تسجيل المعلومات".
وأكد السوداني "أهمية التعداد العام للسكان الذي يأتي بعد 27 عاماً على آخر عملية تعداد، كونه يوفر البيانات أمام أصحاب القرار في جميع المفاصل، ويمنح معلومات مهمة في التخطيط وتوجيه الجهود بالوجهة الصحيحة، مجدداً الإشادة بكل جهد يخص تهيئة وتدريب وتأهيل العدادين".
ولفت إلى "أهمية التعداد التجريبي، في كشف النقاط التي تحتاج إلى تعزيز أو تعديل"، مؤكداً على "الوزارات والمحافظات بتقديم كل العون اللازم لإنجاح التعداد، فضلا عن أهمية الدقة والتدريب عالي الجودة في عملية الحصر والترقيم من قبل الموظفين القائمين على التعداد".
ويستعد العراق لإجراء التعداد العام للسكان والمساكن في الـ20 من نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الحالي وبعد أعوام من التأجيل، إذ سيعتمد فيه للمرة الأولى على التكنولوجيا باستخدام الأجهزة اللوحية "التابلت" لملء استمارة التعداد.
وأجري آخر تعداد سكاني في العراق عام 1997، وعلى مدى 16 عاما الماضية لم تتوافق القوى السياسية على إجراء التعداد الذي يعتبر الأساس في توزيع الثروات في البلاد ورسم الخطط التنموية وتقويم نتائجها ووضع الخطط الصحيحة لإعادة الإعمار.
ومؤخراً، أكدت وزارة التخطيط، أن عدد سكان العراق بنهاية العام الماضي 2023، يقدر ب 43 مليونا و324 ألف نسمة.
وبلغ عدد سكان العراق لعام 2023، 45 مليونًا و504 ألفًا و560 نسمة بزيادة قدرها 2.27% عن عام 2022، كما بلغت الكثافة السكانية 104.60 نسمة لكل كيلومتر مربع.
وأتت الزيادة الحاصلة بعدد سكان العراق رغم انخفاض معدل الولادات بنسبة 1.19% عن سنة 2022؛ إذ سجلت 2023، 27.47 حالة ولادة لكل ألف نسمة في حين سجل 21.137 حالة وفاة أمام لكل ألف حالة ولادة بمعدل انخفاض للفيات بلغ 2.73% عن وفيات 2022
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام