أعلنت وزارة الزراعة العراقية، عن اعتماد تقانات عالمية حديثة تستخدم للمرة الأولى في البلاد لمواجهة التصحر.
وقال مدير عام دائرة البستنة والغابات في وزارة الزراعة، الدكتور بسام كنعان عبد الجبار، في حديث لجريدة الصباح، واطلعت عليه شبكة "الساعة"، إن "دائرته اعتمدت تقنية عالمية حديثة تطبق للمرة الأولى في البلاد لمواجهة التصحر، وهي الصناديق المائية، التي يستوعب كل واحد منها 15 إلى 20 لترا من الماء، والتي تُعبأ من خلال الحوضيات، بهدف توفير المياه للنبات تدريجياً من خلال أنابيب خيطية".
وأكد أنه "تم تطبيق التقنية ضمن مسافة كيلو مترين على الخط السريع في موقع (كطيعة)، بمحافظة ذي قار وأثبتت نجاحها، وسيتم متابعة وتقييم التجربة حتى نهاية شهر آب المقبل بهدف اعتمادها بشكل كامل للمساحات المبتلاة بالتصحر، وأن هذه التقنية نجحت بدول في المنطقة، هي السعودية والكويت والإمارات".
وأوضح أن "هناك خطط دائرته المستقبلية لتوسيع المساحات الخضراء في العراق ودعم التنوع البيولوجي، من خلال حملات التشجير ومشروع حوض الحماد العراقي، فضلاً عن مشاريع تثبيت الكثبات الرملية، إسهاما في حماية البيئة ودعم خطط التنمية المستدامة".
ومن جهتها، أطلقت جمعية الهلال الأحمر العراقي مشروع "الزراعة الذكية مناخياً"، لزراعة نبات الحشيش السوداني "العلفي"، في محافظات ذي قار والديوانية وبابل بالتعاون مع الصليب الأحمر السويدي.
وقال مدير قسم البناء والإصحاح في الجمعية نوار عبد القادر، إن "هذا المشروع يعد من أهم مشاريع دعم سبل العيش للمزارعين، فهو يهدف إلى مساعدة الفلاحين على توطينهم في الأرض بعد اجتياح الجفاف".
وبيّن أن "المساحة التي شملها المشروع في المحافظات الثلاث تصل إلى 51 دونما، ستزرع بالحشيش الذي تحض على زراعته منظمة الزراعة العالمية، وبواقع 2 دونم لكل فلاح".
وبحسب خبراء، فإن الكثبان الرملية تغطي ما يزيد على 4 ملايين دونم في البلاد، يتركز تواجدها ضمن محافظات، واسط وذي قار وصلاح الدين والديوانية والمثنى.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام