أكد مدير سياحة محافظة واسط، محمد حسين، عزوف المواطنين عن السياحة وعدم تطوير الواقع السياحي في المحافظة.
وقال حسين في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن "محافظة واسط تمتلك مقومات سياحية لكن هناك عزوف عن السياحة فيها لأسباب مالية أو لعدم وجود رغبة لدى السكان في تطوير الواقع السياحي".
وأضاف أن "هناك فقط 8 شركات مجازة في واسط، بينما عدد الشركات غير المجازة يتراوح بين 6 إلى 7 شركات، وتم إغلاق بعضها وتحويل ملفاتها إلى القضاء".
وأوضح أن "هناك حملة قائمة على الشركات غير المجازة، تضم لجنة مشكلة من وزارة الداخلية برئاسة الأمن السياحي وعضوية المخابرات ومديرية الأمن الوطني وسياحة واسط، وقد تم إغلاق عدد من هذه الشركات".
وبين حسين، أن "المشكلة ليست في الشركات فقط، بل أيضًا في الناس الذين يتجهون للشركات غير المسجلة بسبب الإغراءات التي تقدمها".
ودعا حسين: "المواطنين عند دخولهم لأي شركة أن يسألوا عن إجازة الشركة، وإذا لم يكن لديها إجازة من أمن السياحة فهي غير مجازة".
وذكر أن "عقوبة الشركة المخالفة هي الإغلاق، وفي حال أعادت فتح أبوابها تفرض عليها غرامة مالية كبيرة".
ولفت إلى أن "شارع الكورنيش في الكوت على نهر دجلة يمكن أن يكون موقعًا مثاليًا للشاليهات أو المتنزهات أو الفنادق، إلا أن الواقع الحالي يشهد انتشار معامل الأخشاب والمستشفيات والعيادات الطبية بشكل غير طبيعي في واسط".
ونوه على أن "مهرجان الشباب الأول في العام الماضي أظهر رغبة كبيرة لدى الناس في التعرف على المحافظة ومنشآتها السياحية".
وأشار إلى أن "هناك العديد من المراقد السياحية، مثل مرقد عبد الله صالح، الذي يحتاج إلى اهتمام أكبر".
وأردف أن "هناك مشاريع من المفترض تنفيذها في المنطقة الحدودية، ولكن هذه المنطقة تُستخدم فقط في الشتاء".
واختتم مدير سياحة واسط حديثه، بالتأكيد على ضرورة "توفير طريق آمن لهذه الأماكن لتكون الحركة سهلة وميسرة للمواطنين".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام