كشفت دراسة حديثة عن علامات تظهر مبكراً على الإنسان تُنذر بإصابته بالخرف والشيخوخة، والتي يمكن أن تحدث بسبب حالات دماغية خطيرة.
وبحسب تقرير نشرته "ديلي ميل" وترجمته شبكة "الساعة"، فإن "نسيان اسم شخص أو مكان أو صعوبة في العثور على الكلمات، هي على سبيل المثال، أمور طبيعية ومرتبطة باسترجاع الذاكرة، لكنها تزداد سوءًا مع التقدم في السن، وينصح الخبراء بتوخي الحذر".
وشدد على "ضرورة استشارة طبيب عند ملاحظة الكلام البطيء، والتوقفات، واستخدام نفس حفنة الكلمات لدى أحد أفراد الأسرة المسنين، فربما تكون علامة تحذير مبكرة من الخرف أو أعراض مبكرة للإصابة بمرض باركنسون".
وأضاف أن "أولئك الذين لم يتمكنوا من التعبير بسرعة عما كانوا ينظرون إليه في الصور كانوا أكثر عرضة لقول الكلمة الخاطئة وأكثر عرضة للإصابة بالزهايمر".
وأكد التقرير أنه "لاختبار ما إذا كانت صعوبة العثور على الكلمات هي حقًا مؤشر دقيق لصحة الدماغ لدى كبار السن، نظر الباحثون إلى 125 بالغًا سليمًا، وتم تقسيم المرضى إلى ثلاث مجموعات، الشباب، ومتوسطي العمر، وكبار السن".
وتابع أنه "كان متوسط أعمار المشاركين الشباب 26 عامًا، وكان متوسط أعمار متوسطي العمر 48 عامًا، وكان متوسط أعمار كبار السن 70 عامًا، وتضمنت المرحلة الأولى (مهمة التداخل بين الصورة والكلمة)".
وأظهر الباحثون " للمشاركين صورًا لأشياء يومية، على سبيل المثال، صورة مكنسة أثناء تشغيل مقطع صوتي لكلمة ذات صلة مثل ممسحة أو كلمة تشبهها".
واكتشف الباحثون أن" كبار السن، الذين تحدثوا بشكل أسرع بشكل طبيعي كانوا أسرع في تسمية الصور بشكل صحيح، مما يشير إلى أن معالجة اللغة البطيئة يمكن أن تكون علامة على التدهور المعرفي بدلاً من وجود صعوبة في تذكر الكلمات، في حين قد يبدو هذا واضحًا، فإن أنماط التواصل لدى الناس تتغير مع تقدمهم في السن، وأحيانًا لا يكون هناك ما يدعو إلى القلق".
وأفاد التقرير بأن " مواجهة الصعوبة من أجل العثور على الكلمات شيئًا يأتي مع تقدم العمر، كما يُظهِر كبار السن أيضًا تغييرات طفيفة في كلامهم، مثل التحدث بشكل أبطأ، والتوقف بين الكلمات، ونقص تنوع الكلمات المستخدمة، وهذه المعاناة من أجل تحديد الكلمة نفسها من الذاكرة، والذي يُطلق عليه أحيانًا ظاهرة (طرف اللسان)، إلى جانب هذه التغييرات في الكلام ربما يكون مقدمة لحالات مثل الخرف".
وأكد على" إمكانات تغيرات معدل الكلام كعلامة مهمة ودقيقة للصحة المعرفية التي يمكن أن تساعد في تحديد الأشخاص المعرضين للخطر قبل ظهور أعراض أكثر شدة".
وخلص إلى أن "الأمر لا يتعلق فقط بما يقوله الشخص وإنما بمدى سرعة النطق بما يقوله وأن البطء في التحدث يمكن أن يكشف عن التغيرات المعرفية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام