أكد الخبير الأمني والعسكري  العراقي، أحمد الشريفي أن عودة الفصائل لاستهداف مقرات التحالف الدولي والقواعد الأمريكية في العراق يعد انقلاباً على تعهدات سابقة قدمتها، مبيناً أنه سيكون هناك رداً قوياً من قبل القوات الأمريكية.

وقال الشريفي في تصريح لشبكة "الساعة"، إن "موقف الفصائل يعد انقلابا على تعهدات سبق أن قدمتها عبر حكومة السوداني إلى الإرادة الدولة، متمثلة بالأمم المتحدة والسفير الأمريكي، على أنها لن تتعرض للمصالح الأمريكية وستكون جزءاً من المعادلة السياسية". 

وتابع أن "انقلاب موقف الفصائل على الحكومة وتعهداتها على الإرادة الدولية والالتزامات التي قُدمت لها، معنى ذلك أنه سيكون هناك رد أمريكي يتناسب مع حجم التحدي، ولا استبعد أن الولايات المتحدة ستلجأ الى خيار سحب الثقة من الحكومة الحالية وهذا خيار سياسي".

وأضاف: "أما الخيار الثاني، فستقوم القوات الأمريكية بعمليات عسكرية تستهدف الفصائل بشكل أو آخر لا سيما أنها تمتلك قدرات وامكانيات عسكرية وتعبوية تساعدها على القيام بعمليات في العراق".

وفي وقت سابق، قال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، طالب الياسري، إن الاستهدافات الحالية للقوات الأمريكية قد تعقد الموقف في الوقت الذي يعاني فيه البلد من وضع أمني يسير نحو الاستقرار، داعياً إلى توحيد الجهود لضمان الأمن.

وأوضح الياسري في تصريح خاص لشبكة "الساعة" أن "ضرب القوات الأمريكية في هذا الوقت قد يسبب أزمة ويعرقل موقفنا الذي هو خروج القوات من البلاد بكل سلاسة وتفاهم، ويجب أن نوحد الجهود للحفاظ على أمن وسلام العراق".

وطالب الياسري اللجنة المكلفة بالعلاقة مع أمريكا أن "تحدد طبيعة العلاقة المقبلة، وهل سيبقى لديهم مستشارون في العراق أم لا وكيف ستكون العلاقة في المستقبل حتى يكون هذا واضح لدى الفصائل والحكومة ولدى سائر الشعب".

وبين عضو لجنة الأمن والدفاع والنيابية، أن "تواجد القوات الأمريكية يجب أن يأخذ سياقه الطبيعي بعد انتهاء المعركة مع (داعش)، وهو الخروج من الأراضي العراقية"، مشدداً على "ضبط الأمن والقضاء على الخروقات السابقة بما فيها الاستهدافات التي طالت مواقع تلك القوات والاستهدافات الأخيرة في ديالى وفي شمال وجنوب العراق".