استشهد ما لا يقل عن 20 فلسطينيا وأصيب آخرون، اليوم الاثنين؛ إثر هجمات الاحتلال الإسرائيلي التي استهدفت بلدات بشرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة؛ بالتزامن مع موجة نزوح قسرية في ظل أوضاع إنسانية وطبية كارثية.
وذكرت قناة "الأقصى" الفلسطينة، في بيانات نشرتها عبر منصة "تلغرام"، أن "غارات جوية وقصف مدفعي على بلدات شرقي خان يونس أسفرت عن استشهاد 20 شخصا وإصابة آخرين".
وأضافت أن "طيران الاحتلال الإسرائيلي نفذ أيضا غارة استهدفت موقعا في (قرية) قيزان النجار بخان يونس".
من جهته، ذكر الدفاع المدني بغزة، في بيان، أن "الجيش الإسرائيلي استهدف منازل عدة في منطقة بني سهيلا بشرقي خان يونس؛ ما أسفر عن عدد كبير من الشهداء والجرحى".
ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات من إصدار الاحتلال، صباح الاثنين، أوامر للفلسطينيين في الأحياء الشرقية لخان يونس بـ "الإخلاء الفوري"، والتوجه نحو المنطقة الإنسانية المستحدثة في المواصي غربي المدينة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يشن الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي حربا على غزة أسفرت عن نحو 129 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وتواصل "إسرائيل" هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوب غزة، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.
كما تتحدى إسرائيل طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في غزة.
وللعام الـ 18، يحاصر الاحتلال قطاع غزة، وأجبر عدوانه نحو مليونين من سكان القطاع، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد في الغذاء والماء والدواء.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام