أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين، أن التنسيق والتعاون الملاحقة عصابات المخدرات وتفكيكها سيخدم الأمن الإقليمي والدولي فيما أعرب عن استعداد العراق انفتاحه على كل تعاون أو جهد مع الدول الشقيقة والصديقة في هذا المجال. 

وقال السوداني أمام مؤتمر بغداد الدولي الثاني لمكافحة المخدرات الذي عقد بغداد وتابعته شبكة "الساعة" إن "المخدرات والمؤثرات العقلية عامل أساسي من عوامل عدم الاستقرار في المنطقة محذرا من أن فعلها لا يختلف في نتائجه عن الحروب والتهجير ومحاولة قلع الشعوب من أسسها".

وبين السوداني أن "التخادم بين الإرهاب وعصابات المخدرات يسعى إلى خلق مناطق معزولة تخرج عن سيطرة القانون وتعمل على زعزعة الأمن وهز الأسس المستقرة للمجتمعات"، مضيفا أن "المخدرات استخدمت في تجنيد الإرهابيين وكان الهدف من ذلك نشر الصراع وتوسعة ساحات العنف لإنتاج التطرف والمزيد من اللاجئين".

وشدد على "توحيدِ الجهود وتعزيزِ التنسيقِ المُشترك، لتحقيق الهدفَ المنشود، بأنْ تكو مجتمعاتنا خالية من هذا المرضِ الاجتماعي المُصطنع"، مبينا أن "المخدّرات تسوق الجريمة، وتروج لها العصابات الخارجة عن القانون، وتستهدف صنع الفوضى والانحلال".

وأضاف أن "أهداف تجارة المخدرات اختلطت بالإرهاب الممول منها، وبالجهات المعادية التي لا تتورع عن دعم الجريمة لتحقيق أهدافٍ سياسيةٍ خائبة".