كشف الخبير الاستراتيجي، محمد صادق أمين، اليوم السبت، أن "داعش" تُستخدم كفزاعة من الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها لتنفيذ أجندتها في العراق والشرق الأوسط.

وقال أمين في تصريح خاص لشبكة "الساعة" إن "هذا الأمر أصبح من المسلمات، والدليل التحليلي على ذلك هو دعم الولايات المتحدة للحكومة العراقية في مواجهة داعش".

وأضاف: "لولا الدعم الأمريكي، لما استطاع العراق تحقيق هذا التقدم، ولا أن يستعيد السيطرة على المناطق التي كان داعش يسيطر عليها".

وتساءل: "لماذا تحققت هزيمة داعش على الأرض لكن لم يُقضَ عليه نهائيًا؟ لماذا لا تزال له قواعد في صحراء الأنبار وبعض الأماكن في سوريا، كما يشير السكان المحليون؟ وكيف لا تزال هذه القواعد موجودة ويتدرب فيها مقاتلو التنظيم؟".

وأردف: "هل يعقل أن الأقمار الصناعية والطائرات الاستطلاعية ورجال المخابرات الأمريكيين على الأرض لا يعلمون بوجود هذه القواعد؟ أم أنهم يعرفون بوجودها، مما يطرح تساؤلات حول احتمال وجود تنسيق بين الولايات المتحدة وهذه الخلايا التنظيمية من داعش".

وأكد الخبير الاستراتيجي على أنها "فزاعة تستخدم عند الحاجة اليها"، مشيرا إلى أن "وجود الولايات المتحدة في العراق يرتبط بالحفاظ على أمن البلاد وهم سبب في عدم نمو داعش وظهوره مرة أخرى لتهديد الدولة العراقية".

وتابع أن "الولايات المتحدة الأمريكية في حال طلب منهم الخروج من العراق يطلق العنان لهذه الخلايا لتتحول إلى سونامي عسكري كما حصل في 2014 في الموصل نضع آلاف من المقاتلين في أسلحة بسيطة استطاعوا أن يفعلوا ما فعلوه في ذلك الوقت".