اتهم شيوخ عشائر صلاح الدين، فصائل تابعة للحشد الشعبي بإجراءات تعسفية في المحافظة، مطالبين مرجعية النجف بإصدار فتوى لسحب تلك الفصائل من مناطقهم "المنكوبة"، ليتم استبدالها بقوات نظامية محلية من الجيش والشرطة.
وقال شيوخ وأعيان وشخصيات الإسحاقي، اليوم الجمعة، في بيان، إن "الإجراءات التعسفية التي تتخذها الميليشيات الخارجة عن القانون في محافظة صلاح الدين ضد شيوخ ووجهاء وأعيان وشخصيات الاسحاقي واجبارهم على تزييف حقيقة اختطاف امرأة من عشائر المجمع التي حدثت الاسبوع الماضي".
وأكد الشيوخ في بيانهم بأنه "تم الإتصال بهم وابلاغهم الحضور إلى المؤتمر الصحفي الذي سوف يعقد من قبل هذه الفصائل وإجبارهم على الحضور تحت تهديد السلاح وبدون أي مناقشة وقراءة البيان الذي كتبه أحد عناصر هذه الجماعات المسلحة الذي يؤكدون فيه على نفي الحادثة ونسبها بأنها قضية عائلية".
وأضاف البيان "أننا شيوخ وأعيان وشخصيات الاسحاقي نناشد المرجعية الرشيدة صاحبة المواقف الحكيمة بإصدار فتوى سحب هذه الفصائل وضمها إلى القوات الأمنية من الجيش والشرطة مثل ما أصدرت فتوى الجهاد الكفائي لتحرير الأراضي المحتلة من قبل تنظيم داعش الإرهابي".
وبين المتحدث الرسمي لمجلس أعيان وشخصيات العراق وعضو مجلس شيوخ ووجهاء عشائر صلاح الدين، طامي المجمعي، أنه "قبل أسبوع حدثت عملية اختطاف من قبل فصائل المسلحة في ناحية الاسحاقي، حيث اختطفوا امرأة من منزل زوجها وقاموا بتوجيه الاتهامات إلى زوجها وأبناء عمومته، وإجبارهم بعد التعذيب والاعتقال على تزييف حقيقة اختطاف المرأة من قبل هذه الميليشيات وإجبارهم على الادلاء ببيان في مؤتمر صحفي بتزييف حقيقة اختطاف هذه المرأة".
ورداً على البيان، نفى محمد مهدي البياتي، في تصريح لوسائل إعلام محلية، مسؤول فرع بدر محور الشمال، أن يكون للحشد الشعبي صلة بهذه الممارسات.
وأوضح أن "من لديه شكوى ليتوجه إلى رئاسة هيئة الحشد أو إلى الحكومة فهي المسؤولة عن تحريك وتنظيم عمل هيئة الحشد الشعبي"، محملاً الحكومة مسؤولية الأفعال التي تنتهجها قوات تابعة لها في تلك المناطق، على حد قوله.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام