قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن أوروبا اصطدمت بنوع جديد من الحرب العالمية بسبب لقاحات فايروس كورونا.

وجاءت تصريحات ماكرون، مؤتمر صحفي عقب اليوم الأول من قمة الاتحاد الأوروبي الافتراضية.

وعقد قادة دول الاتحاد الأوروبي قمتهم، أمس الخميس (تستمر يومين)، ليناقشون مسألة التلقيح ضد فيروس كورونا ومواضيع عدة تتعلق بالسياسة الخارجية.

وكشف ماكرون عن اعتقاده بأنه "يجب على أوروبا في هذه الحالة المترتبة، أن تكون مستقلة في موضوع إنتاج هذه اللقاحات والعقاقير".

ونقلت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية، عن الرئيس ماكرون قوله: إن "ذلك حدث لعدة أسباب، من بينها سعي روسيا والصين، لممارسة التأثير بمساعدة اللقاحات".

وأعطى ماكرون وعوداً بأن "تزيد أوروبا في الأشهر المقبلة إنتاج اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، وتصبح أكبر جهة منتجة لها".

كما اقترح منع تصدير اللقاحات إذا لم تنفذ الشركة المصنعة التزاماتها، في مجال تزويد الاتحاد الأوروبي.

وأتهم ماكرون شركة "أسترازينيكا" بعدم الوفاء بالتزاماتها في مجال توريد اللقاحات، وذلك على عكس شركتي فايزر وموديرنا.

يذكر أن المفوض الأوروبي للسوق الداخلية، تييري بريتون، كشف قبل أيام، عن إمكانية أن تحقق أوروبا المناعة الجماعية ضد فيروس كورونا في 14 يوليو/ تموز المقبل.

وقال في تصريحات للقناة الفرنسية الأولى: "لنأخذ تاريخًا رمزيًا في 14 تموز، لدينا إمكانية تحقيق المناعة على مستوى القارة"، حسبما نقل موقع "يورونيوز" الأوروبي، الإثنين الماضي.

وفي السياق نفسه، شدد بريتون على أن دول الاتحاد الأوروبي "لا تحتاج إلى لقاح سبوتنيك الروسي إطلاقاً".

كما أشار إلى وجود 55 مصنعاً يعمل على صنع اللقاحات في أوروبا، لافتاً إلى أن "الدول الأوروبية ستتسلم ما بين 300 و350 مليون جرعة من اللقاحات، في الفترة بين مارس/ آذار ويونيو/ حزيران".