أعلنت محافظة نينوى، انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني الثالث لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، بالتعاون مع مجلس النواب .

وقال محافظ نينوى عبد القادر الدخيل خلال المؤتمر الذي عقد تحت شعار، مكافحة المخدرات مسؤولية وطنية، وتابعته شبكة "الساعة"، إن "فعاليات المؤتمر تركز على الجوانب التي تحد من انتشار وتعاطي المواد المخدرة، من خلال التعاون بين جميع الجهات المعنية للقضاء على هذه الآفة".

وتابع أن "تأثير المخدرات والمؤثرات العقلية لا يقل خطورة عن الإرهاب، إذ أخذت الحكومة المحلية على عاتقها تقديم كل أشكال الدعم والإسناد لجهود مكافحتها".

وبيّن أن "القوات الأمنية بجميع صنوفها تبذل جهوداً مضاعفة من أجل ضبط المتاجرين، فضلا عن أن أهالي نينوى يمتلكون وعيا كاملا وتعاونا حقيقيا بهذا الصدد".

وأكد أن "الحكومة المحلية تعمل على تهيئة فرص ملائمة لاحتضان الشباب، وتطوير فرص الاستثمار لتأمين مستقبلهم وجميع شرائح المجتمع".

وناقش المؤتمر جهود مكافحة المخدرات في محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك والأنبار وديالى.

ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.

وفي وقت سابق، كشف وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، أن المخدرات تأتي إلى البلاد من إيران وسوريا وعبر شبكات مرتبطة ببعضها.

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40% في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30% في أعداد تجار المخدرات.

وخلال عام 2023 اعتقلت وزارة الداخلية العراقية، 17 ألفا و249 متهما، بينهم 121 أجنبيا، بتهمة تجارة المواد المخدرة.

وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلا عن عمليات تهريب المخدرات.