أكد رئيس لجنة الصحة النيابية، ماجد شنكالي، اليوم الثلاثاء، أن الأدوية المهربة غير مفحوصة وتتعامل معها على أنها غير صالحة للاستخدام.

 وقال شنكالي في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن "الأدوية المهربة لا تعني بالضرورة أنها غير صالحة، ولكنها غير مفحوصة من الجهات الرقابية والسلطات المختصة لذلك نحن نتعامل بأنها ادوية غير صالحة".

 وأضاف أن "أي دواء غير مفحوص هو بالنسبة لنا كجهة رقابية هو دواء غير صالح يجب ان يخضع لمختبرات الدوائية وزارة الصحة ودوائر التفتيش وأيضا نقابة الصيادلة تعمل على تقليل الأدوية المهربة إلى السوق".

 وأشار إلى أن "الللجنة رقابية وتشريعية لا علاقة لها بالتعامل مع موضوع الأدوية المهربة سوى من خلال الكتب بتوجيه وزارة الصحة ودوائرها بالعمل على متابعة الأدوية المهربة".

وأكد أن "الأدوية المهربة في السوق العراقية لا تتجاوز نسبة 15 إلى 20%، بعدما كانت في السابق بين 50 إلى 70%".

 وبين أن "نسبة 15 إلى 20% من الأدوية المهربة سنقضي عليها من خلال برنامج التتبع والتسعيرة الدوائية وطبق حاليا منذ شهر تموز من عام 2023 ولحد الآن".

وذكر شنكالي، أن "هناك توجيه كبير بأن تكون كل الأدوية توضع عليها اللواصق وهذه اللواصق تضمن أولا الرصانة وتضمن بأنه غير مهرب".

وأردف أن "هذه هو الأمر الذي سنعمل عليه، لا أقول تماما لأن لا يمكن لأي دولة في العالم أن تقضي تماما على الأدوية المهربة، ولكن نجعل كميتها محدودة جدا".

وفيما يخص نوعية الأدوية المهربة أوضح رئيس لجنة الصحة النيابية، أن "15 إلى 20% من الأدوية المهربة هي أدوية السرطان لأن غير مسموح باستيرادها إلا من خلال الحكومة وقسم منها يهرب".

 ولفت إلى أن "قسم من أدوية الماركات العالمية غير المتواجدة في العراق مثل سانوفي هذه الأدوية أحيانا غير متواجدة في السوق المحلية يلجأ البعض إلى تهريبها".

وبين أن "البعض منها يستخدم أدوية سرطانية وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وبعض الأمور المتعلقة بالهرمونات وغيرها".

وزاد أن "قسم التفتيش كان يتابع المذاخر سنويًا، أما الآن فحملات المتابعة أسبوعيًا"، مؤكداً "أغلاق عشرات المذاخر والمكاتب العلمية خلال هذا الشهر".

ونوه على أن "التتبع في مجال الأدوية المهربة، والتسعيرة الدوائية، وتنظيم مراكز التجميل، كان للجنة الصحة والبيئة دور كبير في المتابعة برئاستها"، مشيراً إلى "أننا في هذه الدورة لا نعمل على إيقاف العمل، بل على تقويمه والنهوض به".

وفي وقت سابق، أعلن جهاز الأمن الوطني، عن ضبط 20 طناً من الأدوية مجهولة المصدر في العاصمة بغداد.

وقبل ذلك، كشفت دائرة صحة ديالى، عن ضبطها أكثر من 190 طناً من الأدوية المهربة عبر طرق المحافظة خلال 6 أشهر.