قررت محكمة التمييز، يوم الاثنين، نقض قرار السجن المؤبد بحق المدعوة هديل خالد عبد الرشيد المعروفة باسم "أم اللول" مؤكدة أن الاعترافات انتزعت بالإكراه والتعذيب، وأن الشاهد في القضية على خلاف مع المتهمة وأقامت ضده شكوى سابقة في أربيل.

وجاء في وثيقة قرار المحكمة وتلقتها شبكة "الساعة"، أنه "لدى التدقيق والمداولة وجد أن القرار الصادر بالدعوى 659/ج/ 2024 في 29/ 5/ 2024 من المحكمة الجنائية المركزية بتجريم المتهمة (هديل خالد عبد رشيد) وفق أحكام المادة 28/ أولا من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 50 لسنة 2017 وبدلالة مواد الاشتراك 49/48/47 من قانون العقوبات والحكم عليها بالسجن المؤيد وبغرامة مالية قدرها 30 مليون دينار غير صحيح ومخالف لأحكام القانون ذلك لأن المحكمة أصدرت قرارها المذكور قبل استكمال الإجراءات القانونية المطلوبة".

وتابعت أن "الثابت من وقائع الدعوى وأدلتها أن الإجراءات التحقيقية تم اتخاذها بحق المتهمة بناءاً على أقوال المتهم المفرقة قضيته (قيصر محمود احمد) والمدونة بصفة شاهد ضد المتهمة وعند القبض على المتهمة وتدوين أقوالها فقد أفادت بوجود خلافات سابقة لها مع الشاهد المذكور وإنها أقامت شكوى ضده في أسايش اربيل لذا كان على المحكمة جلب نسخة من الأوراق التحقيقية المشار إليها والاطلاع عليها وربطها في هذه الدعوى".

وكانت القوات الأمنية قد ألقت القبض في شهر أيار/ مايو الماضي، بتهمة المتاجرة بالمخدرات، وفي 29 أيار/ مايو أصدرت محكمة جنايات الرصافة حكماً بالسجن المؤبد بحق المدعوة "هديل خالد عبد رشيد" الملقبة بـ"أم اللول" بعد إدانتها بتجارة المخدرات الدولية.

وكان القضاء العراقي قد حكم في شهر نيسان/ أبريل الماضي على "أم اللول" بالحبس البسيط لمدة 4 أشهر إستناداً لأحكام المادة 403 من قانون العقوبات المرقم 111 لسنة 1969 المعدل عن جريمة صناعة ونشر عدة صور وأفلام (فيديوهات) تتضمن أقوالاً فاحشة ومخلة بالحياء والآداب العامة.