كشفت دراسة حديثة عن تأثير الانتقال من مكان دافئ إلى بارد أو العكس على صحة الانسان، حيث تعتاد اجسامنا على مناخ معين، وعندما تتغير درجة الحرارة من حولنا بشكل مفاجئ تحاول أجسامنا التكيف مع الوضع الجديد.

وبحسب تقرير نشرته جمعية أمراض القلب الأمريكية، وتابعته شبكة "الساعة"، فقد "تواجه أجسامنا أحيانا صعوبة في التكيف، مما قد يؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض، أثر التغير في درجات الحرارة على صحة الجسم".

وتابع التقرير أن "استنشاق الهواء البارد يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الجهاز التنفسي، خاصة لدى الأفراد المصابين بالربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن، ويمكن للهواء البارد أن يتسبب بانقباض مجرى الهواء، مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس".

وأكد أن "التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة يؤدي إلى تفاقم أمراض الجهاز التنفسي عن طريق زيادة حساسية الشعب الهوائية وتعزيز الالتهاب".

وبيّن أن "درجات الحرارة المرتفعة يمكن أن تؤدي إلى إضعاف الاستجابة المناعية بشكل مؤقت، مما يزيد من التعرض للعدوى والالتهابات، وهذا أمر مثير للقلق بشكل خاص خلال موجات الحر عندما يكون خطر الإصابة بالأمراض المعدية أعلى بسبب ضعف قدرة الجسم على محاربة مسببات الأمراض".

وأوضح أن "التغيرات المفاجئة في درجة الحرارة يمكن أن تسبب صدمة حرارية (شترستوك) وارتفاع الحرارة او انخفاضها، فإن التغيرات المفاجئة في درجة الحرارة يمكن أن تُسبب صدمة حرارية، مما يعطل قدرة الجسم على تنظيم درجة حرارته الداخلية".

وأشار التقرير إلى "عدة إرشادات تساعدك عن الانتقال بين الأماكن التي تتباين فيها درجات الحرارة، منها ارتد ملابس مكونة من طبقات يمكنك تعديلها لمساعدة جسمك على التأقلم مع التغيرات في درجات الحرارة، ولا تنس وضع واقي الشمس قبل الخروج".

وأضاف "حافظ على رطوبة الجسم من خلال شرب الماء، لأن ذلك يساعد الجسم على تنظيم درجة الحرارة بشكل أفضل، كما قد تؤدي زيادة إفراز الماء عن طريق التعرق مثلا إلى الجفاف وعدم تحمل الحرارة لاحقا".

وخلص التقرير إلى أنه " من الضروري الحفاظ على حماية الأطراف في البيئات الباردة واستخدام الأقمشة القابلة للتنفس في البيئات الحارة لمنع ارتفاع درجة الحرارة".