ألقت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، اليوم السبت، القبض على شبكة دولية للمتاجرة بالأعضاء البشرية في محافظة النجف.

وذكرت الوكالة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "مفارز وكالة الاستخبارات المختصة بمكافحة الجـريمة المنظمة في محافظة النجف رصدت معلومات استخبارية دقيقة تفيد بوجود متهمين لهم ارتباطات مع أشخاص في الدول المجاورة، يقومون بالمتاجرة في الأعضاء البشرية (الكلى) مقابل مبالغ مالية".

وأشار إلى "تشكيل فريق عمل استخباري وإلقاء القبض على 3 متهمين من الشبكة، بعد استحصال الموافقات القضائية الأصولية".

وتابع أن "المتهمين ولدى التحقيق معهم اعترفوا صراحةً بانتمائهم لشبكة دولية للمتاجرة بالأعـضاء البشرية مقابل مبالغ مالية".

ولفت إلى أن "المتهمين أُحيلوا إلى الجهات القضائية المختصة لينالوا جزاءهم العادل".

وفي وقت سابق شدد وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري على أهمية تكاتف الجهود بين وزارة الداخلية وباقي المؤسسات ودوائر الدولة، للحد من انتشار هكذا حالات.

وأقرّ البرلمان العراقي قانون مكافحة الاتجار بالبشر عام 2012، الذي يسمح بمتابعة وملاحقة تلك العصابات التي صارت تترصد الأحياء السكنية، خصوصاً الراقية منها؛ حيث يقطن ميسورو الحال.

ويعتمد المجرمون في أحيان كثيرة على وسائل التواصل الاجتماعي لاستدراج الضحايا، بحسب مصادر أمنية.

وازدادت هذه الظاهرة في السنوات الأخيرة غير المعهودة في المجتمع العراقي، ويرجع مراقبون اتساع ظاهرة الاتجار بالبشر في البلاد إلى الفقر والبطالة وضعف الأمن وسطوة الجماعات المسلحة والسلاح المنفلت، ويتهم مواطنون بعض عناصر هذه الجماعات بدعم الشبكات الإجرامية والانتفاع منها مادياً.