صورة الخبر

11:47:01 2024-12-11 : اخر تحديث

10:11:51 2023-06-21 : نشر في

بعد زيارة البابا.. الثقافة تشدد على ضرورة تطوير مدينة أور الأثرية

حجم الخط

.

أكد وزير الثقافة والسياحة والآثار حسن ناظم، ضرورة الاستفادة من زيارة البابا فرنسيس إلى العراق في المرحلة اللاحقة.

جاء ذلك خلال استقباله، الأربعاء، الكاردينال لويس رافاييل ساكو بطريرك بابل للكلدان، والوفد المرافق له.

وذكر ناظم أنه "يتم التخطيط لبناء مواقع سياحية ملائمة لاستقبال مجموعات السائحين، والحجاج المسيحيين قرب موقع المدينة الأثرية في أور".

وبحث الطرفان خلال اللقاء "مجمل المشهد العام بعد زيارة البابا من ناحية دعوات حوار الأديان، حيث أبرز اللقاء دعوة العراق لشيخ الأزهر في مصر لزيارة بغداد في الفترة المقبلة".

ودعا ناظم إلى "تنظيم مذكرة تفاهم تتضمن التعاون في إطار تنظيم هذه الزيارات الدينية بين وزارة الثقافة والسياحة والآثار والوقف المسيحي، مع إقامة القداس في منطقة أور".

من جانبه أوضح الكاردينال ساكو، أنَّ "زيارة البابا فتحت الأبواب؛ للتواصل مع الفاتيكان، لتعزيز الاعتدال، وتفعيله إقليمياً، ودولياً"، مضيفاً "نحن ندعو للحج الى أور لكننا سنكون بحاجةٍ لمنشآت هناك لتسهيل الزيارة الدينية، أنا حضرت الكثير من مؤتمرات الأديان، وما جرى في أور من تحضيراتٍ لم يكن أقل من تلك الفعاليات".

وتعتبر أور واحدة من أقدم الحضارات المعروفة في تاريخ العالم، وتروي بعض المصادر التاريخية، ولادة النبي إبراهيم فيها، ثم هاجر منها لاحقاً إلى أرض كنعان.

وتشتهر هذه المدينة بمبنى الزقورة (كلمة أكدية معناها المكان المرتفع)، وكانت معبدًا لمن يعتقدون بـ "آلهة القمر" حسب ماورد في الأساطير السومرية، بناها الملك أور نمو، من سلالة أور الثالثة (2100 ق.م).

في يوليو/تموز 2016، تم إدراج مدينة أور الأثرية ومواقع أخرى بمحافظة ذي قار، إلى لائحة التراث العالمي، إلا أنها تفتقر إلى المشاريع الحقيقية ومشاريع استقطاب السياح.

وليست الزقورة المكان الأثري الوحيد؛ حيث تضم محافظة ذي قار نحو 1200 موقع آثاري، أهمها المقبرة الملكية التي تضم الملك شولكي ومعبد دب لال ماخ وبيت النبي إبراهيم عليه السلام، وأثار أخرى لم تكتشف بعد.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك