أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (رسمية)، اليوم الثلاثاء، الاحتلال الإسرائيلي هدم 318 منشأة بالضفة الغربية المحتلة خلال النصف الأول من عام 2024.
وقالت الهيئة في بيان طالعته "الساعة"، أن "الاحتلال الإسرائيلي نفذ في النصف الأول من العام الجاري 243 عملية هدم، هدمت خلالها 318 منشأة في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس، وتضرر جراء ذلك 632 شخصاً، منهم 292 طفلاً و199 امرأة".
وأضافت أن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت 359 إخطارا لهدم منشآت فلسطينية بحجة عدم الترخيص".
وأشارت الهيئة الفلسطينية إلى أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين نفذوا 7681 اعتداء، بينها 1334 نفذها مستوطنون وتسببت باستشهاد 7 فلسطينيين".
وبينت أن "سلطات الاحتلال درست بين إيداع ومصادقة، ما مجموعه 83 مخططا هيكلياً لتوسعة مستعمرات (مستوطنات) أو إقامة مستعمرات جديدة، منها 39 مخططاً في مستعمرات الضفة الغربية، و44 مخططاً لمستعمرات في القدس".
وأشارت إلى أن "تلك المخططات تتضمن 8511 وحدة سكنية في مستوطنات الضفة الغربية، و6723 بمستوطنات القدس".
وأوضحت الهيئة، أن "خطورة ما يفعله الاحتلال هذه الأيام يتمثل بالحاضنة التشريعية والقانونية، التي تجتهد دولة الاحتلال من خلالها من أجل تثبيت إجراءات ذات بعد إستراتيجي، تستهدف السيطرة والضم على قطاعات واسعة من الأراضي الفلسطينية".
وعادة تطال عمليات الهدم منازل ومنشآت زراعية أو صناعية، وقد يتم هدم عدة منشآت في عملية واحدة، بذريعة "عدم الحصول على تراخيص من سلطات الاحتلال الإسرائيلي".
ويمنع الاحتلال البناء أو استصلاح الأراضي في المناطق المصنفة "ج" دون تراخيص، والتي يُعد من شبه المستحيل الحصول عليها، حسبما يقول الفلسطينيون.
وبدعم أمريكي مطلق، أسفر العدوان الإسرائيلي على غزة، عن نحو 125 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
ويواصل الاحتلال عدوانه متجاهلاً قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام