أدرجت كندا الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، داعية مواطنيها إلى مغادرة إيران.

وقال وزير الأمن العام دومينيك لوبلان في مؤتمر صحافي تابعته شبكة "الساعة" أن "كندا اتخذت قرارا بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الكيانات الإرهابية بموجب القانون الجنائي".

وأضاف: "كندا ترى أن إيران أثبتت ازدراءها بحقوق الإنسان وأظهرت نية لزعزعة استقرار النظام الدولي".

وأشار إلى أنه "بهذا القرار تستطيع كندا تجميد أصول أفراد الحرس الثوري وملاحقتهم أمام القضاء"، إضافة إلى "حظر كل التعاملات المالية".

ويأتي هذا القرار على وقع توتر شديد بين كندا وإيران عمره أعوام عدة. فعلى غرار العديد من الدول الأخرى، تلاحق كندا إيران أمام محكمة العدل الدولية لتحميلها المسؤولية القانونية عن إسقاط طائرة بوينغ أوكرانية في 2020.

ومنذ الاحتجاجات التي شهدتها إيران إثر وفاة الشابة مهسا أميني في 2022، فرضت كندا سلسلة من العقوبات على منظمات ومسؤولين إيرانيين حيث منعت عشرة آلاف مسؤول إيراني من دخول أراضيها، بينهم أعضاء في الحرس الثوري.