أكدت وزارة التربية العراقية، اليوم الأربعاء، أن ألف مدرسة ستدخل الخدمة نهاية العام الجاري.

وقال المتحدث باسم الوزارة كريم السيد، في تصريح للوكالة الرسمية تابعته "الساعة"، إن "المدارس التي ستدخل الخدمة موزعة بين عموم العراق".

وأضاف أن "هذه المدارس موزعة بين العقد الصيني ومشروع الوزارة رقم واحد".

وأوضح أن "الوزارة تواصل جهدها في الأبنية المدرسية وحل أزمة الأبنية المدرسية"، لافتا إلى أن "العمل جار في مشاريع المدارس المتنوعة".

وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وجود تلكؤ بمشروع إنشاء قرابة ألفي مدرسة لأكثر من 10 سنوات في أنحاء العراق كافة، مُقرا بأن ذلك خسارة بمختلف المعايير.

وفي كل عام تعترض جملة من المشاكل والتحديات إنجاح العام الدراسي الجديد في العراق، تتقدمها مشكلة نقص الأبنية المدرسية ووجود المدارس الكرافانية والطينية، وكذلك مشكلة المناهج المدرسية وتأخر طباعتها، وهو ملف يشوبه الكثير من ملفات الفساد.

كما تواجه المداس مشكلة نقص الأثاث المدرسي وأبرزها مقاعد الطلبة، وغياب المياه الصالحة للشرب ودورات المياه الصحية، وانعدام وسائل التبريد والتدفئة في الصفوف.