أبدت الجمهورية الإيرانية للحكومة العراقية، اليوم الخميس، استعدادها للمشاركة في طريق التنمية الستراتيجي.

وقال وزير الخارجية الإيراني بالإنابة، علي باقري، خلال لقاء جمعه رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، إن "العراق دوره محورياً في المنطقة، ويسعى دائماً لتعزيز الاستقرار عبر تقريب وجهات النظر بين الدول".

وأضاف أن "بلاده تدعم جهود العراق في تنفيذ مشروع طريق التنمية الستراتيجي ومستعدة للمساهمة به".

من جهته، قال السوداني، إن "اللقاء بحث الأوضاع الإقليمية والدولية، وتطورات العدوان في غزّة ونتائجه المأساوية على المستوى الإنساني، والجرائم الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال يومياً بحق أبناء الشعب الفلسطيني".

وشدد على ضرورة "السعي الجادّ من قبل المجتمع الدولي لإيقاف العدوان، وتجنّب اتساع الصراع في المنطقة".

ومؤخراً؛ أطلقت تركيا والعراق وقطر والإمارات العربية المتحدة، طريقاً تجارياً جديداً يربط الخليج بأوروبا في إطار سعي إلى توثيق العلاقات الاقتصادية. 

ويسمى هذا الطريق بـ "طريق التنمية"، وهو أحدث ممر اقتصادي في المنطقة بعد مبادرة الحزام والطريق الصينية والممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا.

ومن المتوقع أن يتكلف المشروع، الذي تم الانتهاء منه خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى بغداد في 22 نيسان/أبريل، 20 مليار دولار، مع تقديم معظم الدعم المالي من الدوحة وأبو ظبي.