أكدت مديرة الأسواق المركزية في العراق (تابعة لوزارة التجارة)، زهرة الكيلاني، اليوم الأربعاء، وجود خطط لافتتاح أسواق مركزية جديدة في محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك.
وقالت الكيلاني في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن "الأسواق ستوفر للمستهلكين البضائع بأسعار مناسبة وبالتقسيط، بهدف دعم الاقتصاد الوطني وتلبية احتياجات المواطنين".
وأضافت أن "في محافظة نينوى سوقيين مركزيين هما النصر ونينوى، والأخير قيد التأهيل حاليًا ليصبح معرضًا لبيع البضائع والسلع المستوردة".
وأشارت إلى أنه "سيتم البدء مباشرة بعد العيد بمركز تسويقي جديد في منطقة الشيخ محمد في نينوى".
ولفتت الكيلاني، إلى "افتتاح سوق كركوك المركزي بعد العيد"، مبينة أن "العملية تأخرت بسبب الحاجة إلى تصديق المخططات والموافقات".
وأوضحت أن "هناك 19 سوقًا مركزيًا على مستوى العراق، اثنان منها في نينوى".
وتابعت أنه "سيتم افتتاح سوق حي العامل المركزي ومنفذ سوق الصالحية المركزي من قبل رئيس الوزراء يوم 1يونيو".
وذكرت أن "فائدة الأسواق المركزية تكمن في دعم المستهلك العراقي وتحقيق التوازن الاقتصادي، لأن الأسواق المركزية هي التاجر الحكومي".
وأعربت مديرة الأسواق المركزية عن أملها بأن "تعمل الأسواق المركزية على استيراد البضائع بالإضافة إلى دعم المنتج المحلي، مشددةً على أن "المهم هو السعر والنوعية".
وأردفت الكيلاني، أن "الأسعار في الأسواق المركزية مناسبة جدًا مقارنةً بالجمعيات التعاونية الأخرى، فضلاً التسهيلات المقدمة".
وزادت أن "البيع يتم بالتقسيط بدون مقدم، وأن المواطن يمكنه تحديد فترة السداد المناسبة له، أن الكفالة للموظف والمتقاعد هي بطاقة الدفع الإلكتروني، بينما يُطلب من المواطن العادي توفير كفيل".
ورجحت أن "القرار سيؤدي إلى اختفاء مؤسسة حكومية عريقة في مجال المتاجرة ويؤدي إلى استغلالها من قبل شركات القطاع الخاص ويسبب انتهاز وابتزاز المواطن العراقي".
واختتمت المديرة قولها، إن "هناك مشروع دمج الأسواق المركزية بالشركة العامة لتجارة المواد الغذائية".
وفي وقت سابق، أعلنت الشركة العامة للأسواق المركزية، عن موعد افتتاح 3 أسواق مركزية في العاصمة بغداد، فيما أكدت أنها تتجه نحو إحالة كافة مواقعها المنتشرة في عموم محافظات العراق إلى الاستثمار.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام