كشفت دراسة حديثة عن آثار نظامين غذائيين منخفضي السعرات الحرارية على ميكروبيوم الأمعاء والملامح الأيضية للأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

وبحسب دراسة نشرت في المجلة العلمية "ناتشر كويونيكشنس"، ترجمتها شبكة "الساعة"، فقد "اعتمدت هذه الدراسة على بيانات وعينات من تجربة على مدى 8 أسابيع، وتم اتباع نهج تقييد السعرات الحرارية البسيط مقابل نظام فريد يجمع بين الصيام المتقطع وسرعة البروتين".

وتابعت أن "التجربة تتضمن تناول البروتين على فترات زمنية ثابتة طوال اليوم، بينما يتناوب الصيام المتقطع بين فترات الصيام وتناول الطعام".

وأكدت: "أدى كل من تقييد السعرات الحرارية والصيام المتقطع وحمية البروتين إلى تغييرات كبيرة، لكن مجموعة الصيام المتقطع وحمية البروتين أظهرت انخفاضاً أكبر في إجمالي الدهون في الجسم والدهون الحشوية والوزن والرغبة في تناول الطعام".

وأشارت إلى أن "الصيام المتقطع والنظام الغذائي الذي يسرع البروتين يمكن أن يقلل بشكل كبير من أعراض الجهاز الهضمي ويعزز ميكروبات الأمعاء النافعة".

وأضافت أن "نظام الصيام المتقطع ونظام البروتين السريع يؤدي إلى زيادة البروتينات المفيدة (السيتوكينات) ومنتجات الأحماض الأمينية الثانوية في الدم المرتبطة بفقدان الوزن والدهون".

وبيّنت أن "نظام الصيام المتقطع ونظام تسريع البروتين يتضمنان 5 - 6 أيام من 4 وجبات يومية للنساء، و5 وجبات يومياً للرجال، متباعدة 4 ساعات، تحتوي كل منها على 25 - 50 غراماً من البروتين، كما تضمنت فترة صيام أسبوعية معدلة تتراوح بين 36 - 60 ساعة مع 350 - 550 سعرة حرارية في اليوم".

وخلصت الدراسة إلى أن "الصيام المتقطع وسرعة البروتين أدوا إلى زيادة مستقبلات الأحماض الأمينية المنتشرة التي تفضل أكسدة الدهون و(السيتوكينات) المرتبطة بتحلل الدهون، أي انهيار الدهون، وفقدان الوزن، والالتهابات، والاستجابة المناعية".