ردت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الثلاثاء، على الخارجية الامريكية التي اتهمت وقوف الحشد الشعبي وراء هجمات المطاعم في العاصمة بغداد.

وقالت الوزارة، في ورد لشبكة "الساعة"، إن "تصريحات المتحدث باسم الخارجية الامريكية ماثيو ميلر، تضمنت معلومات غير دقيقة، والذي حمل فيها الحشد الشعبي مسؤولية أعمال تنتهك الأمن في العراق".

وأضافت أن "الحشد الشعبي هو مؤسسة أمنية عراقية تخضع بالكامل للقوانين العراقية، وتلتزم بأوآمر وتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة".

وأوضحت الوزارة، أن "الاعتداءات التي تمت على بعض المطاعم نفذتها مجموعات من الخارجين على القانون ولا تمثل بأي حال من الأحوال مؤسسة الحشد الشعبي".

وأشارت إلى أن"المتورطين في هذه الحوادث، فيخضعون الآن للعقوبات الإدارية والانضباطية المناسبة".

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق من أن قوات الحشد الشعبي لن تطيع أوامر القائد العام للقوات المسلحة العراقية محمد شياع السوداني.

وأضاف ن "واشنطن تشعر بالقلق من أن عناصر الحشد الشعبي لا يطيعون القائد العام للقوات المسلحة العراقية ويشاركون في أعمال عنف وزعزعة الاستقرار في العراق وسوريا".

ومنذ أواخر شهر آيار/ مايو الماضي تعرضت مطاعم وشركات تحمل علامات تجارية أمريكية لهجمات واعتداءات كان آخرها قبل أيام؛ حيث هاجم أشخاص مطاعم في منطقة شارع فلسطين وسط بغداد، وكانت قد سبقتها هجمات على مطاعم وشركات في مناطق متفرقة من العاصمة.