أعلنت وزارة الصناعة والمعادن العراقية عن دراسة خطة واقع مئات المصانع المتوقفة، مؤكدةً أن إعادة التأهيل بدأت بالفعل لعدة معامل بينها الحديد، والصلب، والأدوية، وغيرها.
وقالت المتحدث باسم الوزارة، ضحى الجبوري، في حديث لجريدة الصباح، وتابعته شبكة "الساعة"، إن "أولى خطوات الإصلاح والتطوير هو التركيز على الصناعات الاستراتيجية المهمة التي تشمل الحديد والصلب والبتروكيمياويات والأسمدة والأدوية والكبريت والفوسفات والإسمنت، إضافة إلى الصناعات الكيمياوية والكهربائية".
وتابعت أن "وزير الصناعة خالد بتال النجم شكل لجنة لدراسة واقع حال المصانع التابعة إلى الوزارة والبالغ عددها 295 مصنعاً، 104 من تلك المصانع متوقفة بشكل كامل، وندرس إمكانية إعادة تأهيلها من عدمها".
وأوضحت أن "الدراسة خلصت إلى أن بعض المصانع لا يمكن إعادة تأهيلها، وبعضها بلا جدوى لانتهاء عمرها الافتراضي والتكنولوجيا التي كانت تعمل بها خطوطها الإنتاجية، ما حدا بالوزارة إلى التوجه إلى طرحها على الشراكة مع القطاع الخاص".
ولفتت إلى أنه "تم طرح المعامل المتوقفة إلى الاستثمار بالشراكة مع القطاع الخاص على وفق قانون الشراكة الخاص بوزارة الصناعة".
ومن جهته، قال عضو لجنة الاقتصاد والصناعة والتجارة، كاظم الفياض، إن "ملف الصناعة تعرض إلى إهمال كبير جداً، خاصة بعد العام 2003، بالإضافة إلى فتح الحدود على مصراعيها لدخول جميع المواد القادمة من دول الجوار الإقليمية والأجنبية".
وأضاف أن "الاستيراد تسبب في تردي الواقع الصناعي، بعد إغراق السوق المحلية، ما أدى إلى توجه المواطنين نحو المواد المستوردة، برغم أن بعضها رديء ودخل من دون الخضوع للمواصفات القياسية العراقية، وبعض هذه المواد لا تدخل أسواق الكثير من الدول ولا تباع إلى مواطنيها".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام