ابتكر علماء قطرات من "الإنسولين" تعطى عن طريق الفم، ويمتصها الجسم بسرعة وكفاءة عند وضعها تحت اللسان، كبديل قد يحل مكان الحقن.

وبحسب تقرير نشرته مجلة "جورنال أوف كونترولد ريليز"، ترجمته شبكة "الساعة"، فقد توصل باحثون بقيادة الدكتور شيه دار لي في جامعة بريتيش كولومبيا الكندية، إلى "وجود قطرات تحتوي على خليط من (الإنسولين) و(ببتيد)، وهو جزيء مركب من مجموعة من الأحماض الأمينية، والتي تعالج مرض السكري".

وأوضح التقرير أن "(الإنسولين) جزيء معقد، وعندما يعطى على شكل حبوب، يتم تدميره بسهولة في المعدة، وهو جزيء كبير، لا يمكنه المرور عبر الخلايا بسهولة من تلقاء نفسه، لكن يفتح (الببتيد)، الذي يتم الحصول عليه من المنتجات الثانوية للأسماك، طريقا لعبور الإنسولين".

وتابع أن "(الببتيد) هو سلسلة قصيرة مكونة من 2 إلى 50 حمضا أمينيا، أما (الببتيدات) المخترقة للخلايا (سي بي بي إس) فهي قصيرة تتكون من أقل من 30 حمضا أمينيا، لقد كانت قدرتها على الانتقال عبر غشاء الخلية أثناء حمل جزيئات حيوية كبيرة الحجم موضوعا للتجارب".

وقال الباحث الدكتور جيامين، إنه "من يفكر في (الببتيد) كدليل يساعد (الإنسولين) على التنقل عبر متاهة للوصول إلى مجرى الدم بسرعة يجد هذا الدليل أفضل الطرق، مما يسهل على (الإنسولين) الوصول إلى المكان الذي يحتاجونه فيه".

وأشار إلى أنه "يحصل الأشخاص الأصحاء على (الإنسولين) بشكل طبيعي من البنكرياس لتنظيم الجلوكوز بعد تناول الوجبة، لا يستطيع مرضى السكري إنتاج كمية كافية من (الإنسولين) ويحتاجون إلى الحصول عليه من مصدر خارجي".

وأفاد بأنه "يمكن أن يكون الجلوكوز غير المنظم خطيرا جدا، لذلك يجب على مرضى السكري مراقبة مستويات الجلوكوز لديهم وتناول (الإنسولين) لخفضه، يحتاج المرضى عادة من 3 إلى 4 حقن على الأقل يوميا، مما قد يؤثر على نوعية حياتهم".