أعلنت الخارجية السودانية، عن ارتفاع عدد قتلى "مجزرة" قرية ود النورة بولاية الجزيرة، التي اتهمت قوات "الدعم السريع" بارتكابها، إلى 180.
وقالت الوزارة في بيان تابعته شبكة "الساعة" إن "المجزرة البشعة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع في قرية ود النورة بولاية الجزيرة، راح ضحيتها أكثر من 180 من القرويين العزل، بينهم أطفال ونساء".
وأضافت أن "مجزرة ود النورة تفوق جرائم المجموعات الإرهابية المعروفة دوليا".
واعتبرت الخارجية أن "المجزرة تمثل إحدى تداعيات تراخي المجتمع الدولي تجاه الدعم السريع ومرتزقتها الأجانب"، مؤكدةً أنها "تماثل النهج الذي اتبع في مجازر الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994".
واتهمت "الدعم السريع" بـ "ملاحقة الفارين من اعتداءاتها في مدينة الفاشر بإقليم دارفور على أساس عرقي".
وبحسب البيان، طالبت الحكومة أن تكون هذه "المجزرة" نقطة تحوّل في نظرة المجتمع الدولي تجاه "الدعم السريع"، ليتم اعتبارها "جماعة إرهابية تمثل خطرا على الإنسانية جمعاء".
وأعربت الحكومة عن أسفها لأن "عددا من المنظمات الدولية والإقليمية عجزت حتى الآن عن إدانة، بطريقة صريحة وواضحة، جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية وغيرها من انتهاكات القانون الإنساني الدولي" التي ترتكبها "الدعم السريع".
ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، و"الدعم السريع" بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي" حربا خلّفت نحو 15 ألف قتيل وأكثر من 8 ملايين نازح ولاجئ، وفقا للأمم المتحدة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام