كشفت دراسة حديثة عن إمكانية التنبؤ بمرض الزهايمر قبل سنوات من الإصابة به، كما أنه من الممكن الوقاية منه عبر جملة من الإجراءات المبكرة التي يُمكن للشخص أن يقوم بها في منتصف العمر.
وبحسب دراسة نشرتها جريدة "ديلي تلغراف" البريطانية، واطلعت عليها شبكة "الساعة"، فإن "منتصف العمر وهو الأربعينيات، فترة رئيسية مهمة للتدخل المحتمل من أجل الوقاية من الإصابة بأمراض الخرف والزهايمر في مراحل متقدمة من العُمر".
ويقول ناجي تابت، مدير مركز دراسات الخرف في كلية الطب في برايتون وساسكس، إن "الأبحاث أظهرت وجود بعض عوامل الخطر القابلة للتعديل، خاصة في منتصف العمر، والتي تؤثر على تطور الخرف لاحقاً".
وأضاف أنه "من خلال إجراء التغييرات المطلوبة في نمط الحياة يمكن منع ما يصل إلى 40% من الحالات تماماً".
وأكد أنه "هناك تكتيكات لمكافحة أمراض الخرف، والتي يتوجب على الشخص القيام بها وهو في الأربعينيات من عمره، ومنها الحفاظ على الوزن وليكن تحت السيطرة دوماً، حيث إن العامل الأكثر أهمية في منع أمراض الخرف هو منع السمنة".
وبيّن أن "ممارسة التمارين الرياضية بشكل منخفض وبطيء، يساعد على تنشيط الدماغ، وليس عليك أن تقتل نفسك أثناء ممارسة الرياضة، لكن العادات التي تدوم مدى الحياة والمتسقة هي المفتاح، وكلما مارست الرياضة أكثر، حصلت على المزيد من الفوائد".
وأوضح أن "الحصول على ما لا يقل عن سبع ساعات من النوم؛ حيث إن الرقم 7 هو الرقم السحري للنوم في منتصف العمر، وهي مثالية لأولئك البالغين في منتصف العمر وكبار السن".
وحذر من أنه "إذا كنت تشرب الكحول أو تدخن بشكل مفرط بعد الأربعينيات من عمرك، فإنك تزيد العبء على الدماغ".
ونصح بـ"مشاركة المحادثات، كونها تحافظ على نشاط الدماغ، وكذلك قم بتدريب عقلك عن طريق التعلم والتذكر فهما مفيدان للدماغ ويزيدان من حجم الحصين".
وخلص كلامه بأن "الحفاظ على صحة الفم، يقلل من خطر الإصابة بالزهايمر، وذلك لان الالتهاب يسبب بكتريا تؤدي إلى أمراض اللثة، ويمكن للجزيئات الالتهابية التي تصنعها البكتيريا أن تنتقل من الفم عبر مجرى الدم إلى الدماغ".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام