أعلنت مدينة هامترامك الأمريكية، الواقعة على مشارف ديترويت بولاية ميشيغان، قرار المقاطعة وسحب الاستثمارات دعماََ للحقوق الفلسطينية.

وشدد قرار مجلس المدينة، المنشور على موقع "ميدل آيست آي" وترجمته شبكة "الساعة"، على "شركة هامترامك أن تبذل قصارى جهدها للامتناع عن شراء السلع والخدمات من أي بائع يكون هدفًا لحملة المقاطعة" فضلاً عن "الامتناع عن الاستثمار في الشركات الداعمة لإسرائيل".

وشجعت المدينة السكان على "المشاركة في المقاطعة ودعم النشاط الطلابي في حرم الجامعات"، مؤكدةً أن "دعم حركة المقاطعة، ليس معاديًا للسامية نظرًا لأن العديد من مؤيدي حركة المقاطعة، البارزين هم من اليهود أنفسهم".

 بدوره، قال أحد أعضاء مجلس المدينة: "نحن بحاجة إلى كل زاوية يمكننا اتخاذها لمساعدة الفلسطينيين".

وأضاف أن "من الواضح أننا بحاجة إلى مقاطعة استخدام منتجاتهم، ولا يمكننا استخدام أموال دافعي الضرائب لدينا لقتل الناس".

من جهته، قال رئيس بلدية هامترامك، عامر غالب، إنه "من الواضح أن معظم الشعب الأمريكي يعارض الحرب لكن حكومتنا بالطبع لا تستمع إلى مخاوف الناس".

وفي نفس السياق، أعلنت كولومبيا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الاحتلال الإسرائيلي، بسبب الهجمات المستمرة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كما أعلنت كل من النرويج وإيرلندا وإسبانيا وسلوفينيا اعترافها رسميا بدولة فلسطين.