أكد رئيس الهيئة العامة للآثار والتراث، علي عبيد شلغم، اليوم الأربعاء، أن العراق استرد أكثر من 6 آلاف قطعة أثرية مسروقة ومهربة خارج البلاد.
وقال شلغم في كلمة له خلال انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الأول (الحماية والحفاظ على الآثار والتراث في العراق) المنعقد في محافظة نينوى، إن "هناك دوراً كبيراً تؤديه الحكومة العراقية الحالية لاسترداد عدد كبير من القطع الأثرية المسروقة والمهربة".
وأضاف أن "العراق استرد أكثر من 6 آلاف و250 قطعة أثرية، تم تسلمها بالتعاون مع الدبلوماسية العراقية، وحاليا هي موجودة في المتحف العراقي".
وفي وقت سابق، أعلن رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، استعادة 6 آلاف قطعة أثرية كانت معارة للمملكة المتحدة في العام 1923 ولمدة 100 عام لأغراض الدراسة والبحث.
وتستمر عمليات سرقة الآثار منذ عام 1991، وتصدير لوحات فنية تعود للعصور البابلية والسومرية، من مواقع في سامراء وبابل وكربلاء وذي قار.
كما دمر تنظيم "داعش" تماثيل تعود إلى آلاف السنين قبل الميلاد، في نينوى، وبيع أخرى إلى دول مجاورة.
ولا تظهر هذه القطع إلا في المزادات السرية التي تسعى الحكومة العراقية الحالية لمراقبتها، واسترجاع ما يمكن استرجاعه.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام